تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى والتعليقات عليها ( تعليقة 41 مرجع ) — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
المسلمين ( 1 ) ؛ فإنّ من تمسّك بهم ( 2 ) فاز ، ومن أتاهم فقد نجا ، ومن لجأ إليهم أمن ، ومن اعتصم بهم فقد اعتصم باللّه تعالى ، والمتوسّل بهم غير خائب ، صلوات اللّه عليهم أجمعين .

( مسألة 1 ) : يجوز البكاء على الميّت ولو كان مع الصوت ،

بل قد يكون راجحا ( 3 ) ، كما إذا كان مسكّنا للحزن وحرقة القلب ( 4 ) ، بشرط ( 5 ) أن لا يكون منافيا للرضا بقضاء اللّه تعالى ، ولا فرق بين الرحم وغيره ، بل قد مرّ استحباب البكاء على المؤمن ، بل يستفاد من بعض الأخبار جواز البكاء على الأليف الضالّ . والخبر « أ » الّذي ينقل من أنّ الميّت يعذّب ببكاء
شرح
( 1 ) أو يستلزم هتك الميّت . ( آل ياسين ) . * ولا هتك الميّت . ( مهدي الشيرازي ) . * ولم يستلزم هتكه ، وإلّا ففيه تأمّل وإشكال . ( الفاني ) . * ولا كان هتكا للمؤمن الميّت . ( محمد الشيرازي ) . ( 2 ) على وجه مشروع لإصلاح حال نفسه ، لا على وجه لا يرضون به وهو للغير بحيث لا يصدق تمسّك الغير بهم ، وهكذا العناوين اللاحقة ، فتأمّل جدّا . ( الفيروزآبادي ) . ( 3 ) بل قد يجب في موقع يخاف على عقله ونفسه وكان علاجه متوقفا على فيض الدموع . ( مفتي الشيعة ) . ( 4 ) فقد قال الشيخ الرئيس ابن سينا : ( البكاء محلول الغمّ ) . ( المرعشي ) . ( 5 ) إن كان شرطا للجواز كما يظهر من ذيل كلامه فمحلّ إشكال ، بل منع . نعم ، الرضا بقضاء اللّه من أشرف صفات المؤمنين باللّه ، وعدم الرضا بقضائه من نقص الإيمان بل العقل ، وأمّا الحرمة فغير ثابتة ، نعم ، يحرم القول المسخط للربّ . ( الخميني ) . * تعليق الجواز هنا وفي آخر كلامه على هذا الأمر لا يخلو من نظر . ( المرعشي ) .
هامش
( أ ) انظر صحيح البخاري : 2 / 100 ، وصحيح مسلم : 2 / 638 وسنن البيهقي : 4 / 119 .
العروة الوثقى والتعليقات عليها ( تعليقة 41 مرجع ) — صفحة 264 | السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي