الفريضة ( 1 ) وإن لم تكن ماحية لصورتها ، كما إذا اقتصر على التكبيرات وأقلّ الواجبات من الأدعية في حال القنوت مثلا .
( مسألة 22 ) : إذا كان هناك ميّتان يجوز أن يصلّي على كلّ واحد منهما منفردا ،
ويجوز التشريك بينهما في الصلاة ، فيصلّي صلاة واحدة عليهما وإن كانا مختلفين في الوجوب والاستحباب ، وبعد التكبير الرابع يأتي بضمير التثنية ، هذا إذا لم يخف عليهما أو على أحدهما من الفساد ، وإلّا وجب التشريك ، أو تقديم من يخاف فساده .
( مسألة 23 ) : إذا حضر في أثناء الصلاة على الميّت ميّت آخر
يتخيّر المصلّي بين وجوه :
الأوّل : أن يتمّ الصلاة ( 2 ) على الأوّل ( 3 ) ثمّ يأتي بالصلاة على الثاني .
الثاني : قطع الصلاة ( 4 ) واستئنافها بنحو التشريك .
الثالث : التشريك في التكبيرات الباقية وإتيان الدعاء لكلّ منهما بما يخصّه ، والإتيان ببقيّة الصلاة للثاني بعد تمام صلاة الأوّل ، مثلا إذا حضر
شرح
* هذا الاحتياط ينبغي مراعاته . ( محمد الشيرازي ) .
* لا يبعد الجواز . ( الروحاني ) .
* الجواز لا يخلو من وجه . ( السيستاني ) .
( 1 ) لا بأس به على الأقوى ، لعدم وجود مانع فيه ، حتى على فرض شمول عمومات المانعيّة ، أو فعل الكثير لمثل هذه الصلاة ، لمنع صدقه بمثله ، ولولا السّلام في سائر الصلوات الذي هو كلام آدمي مبطل لما كان في الصلاة في كلّية المقامات إشكال ، والمفروض أنّ هذا المحذور في المقام غير موجود ، كما لا يخفى هذا . ( آقا ضياء ) .
( 2 ) الاقتصار على هذا الوجه لا إشكال فيه . ( حسين القمّي ) .
( 3 ) الأولى الاقتصار على هذا النحو ، إلّا أن يكون في البين خوف على الثاني .
( المرعشي ) .
( 4 ) لكنّ حصوله بنيّة القطع غير ظاهر . ( الحكيم ) .