تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى والتعليقات عليها ( تعليقة 41 مرجع ) — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
على إبراهيم وآل إبراهيم إنّك حميد مجيد ، وصلّ على جميع الأنبياء والمرسلين » . وبعد الثالثة : « اللهمّ اغفر للمؤمنين والمؤمنات ، والمسلمين والمسلمات ، الأحياء منهم والأموات ، تابع اللهمّ بيننا وبينهم بالخيرات ، إنّك على كلّ شيء قدير » . وبعد الرابعة : « اللهمّ إنّ هذا المسجّى قدّامنا عبدك وابن عبدك ، وابن أمتك ، نزل بك وأنت خير منزول به . اللهمّ إنّك قبضت روحه إليك وقد احتاج إلى رحمتك ، وأنت غنيّ عن عذابه . اللهمّ إنّا لا نعلم منه إلّا خيرا ، وأنت أعلم به منّا ، اللهمّ إن كان محسنا فزد في إحسانه ، وإن كان مسيئا فتجاوز عن سيّئاته ، واغفر لنا وله ، اللهمّ احشره مع من يتولّاه ويحبّه ، وأبعده ممّن يتبرّأ منه ويبغضه . اللهمّ ألحقه بنبيّك وعرّف بينه وبينه ، وارحمنا إذا توفّيتنا ، يا إله العالمين . اللّهمّ اكتبه عندك في أعلى علّيّين ، واخلف على عقبه في الغابرين ، واجعله من رفقاء محمّد وآله الطاهرين ، وارحمه وإيّانا برحمتك يا أرحم الراحمين » . والأولى : أن يقول بعد الفراغ من الصلاة :
« رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً ، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً ، وَقِنا عَذابَ النَّارِ » .
وإن كان الميّت امرأة يقول بدل قوله : « هذا المسجّى . . . » إلى آخره : « هذه المسجّاة قدّامنا أمتك ، وابنة عبدك وابنة أمتك » وأتى بسائر الضمائر مؤنّثا . وإن كان الميّت مستضعفا يقول بعد التكبيرة الرابعة : « اللهمّ اغفر للّذين تابوا واتّبعوا سبيلك ، وقهم عذاب الجحيم ، ربّنا وأدخلهم جنّات عدن الّتي وعدتهم ، ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذريّاتهم ، إنّك أنت العزيز الحكيم » . وإن كان مجهول الحال يقول : « اللهمّ إن كان يحبّ الخير وأهله فاغفر له وارحمه وتجاوز عنه » .