الرابع : أن يدعو له بالشفاء ، والأولى أن يقول ( 1 ) : « اللهمّ اشفه بشفائك ، وداوه بدوائك ، وعافه من بلائك » « أ » .
الخامس : أن يستصحب هديّة ( 2 ) له من فاكهة أو نحوها ممّا يفرحه ويريحه .
السادس : أن يقرأ عليه فاتحة الكتاب سبعين ، أو أربعين مرّة ، أو سبع مرّات ، أو مرّة واحدة ، فعن أبي عبد اللّه عليه السّلام : « لو قرأت الحمد على ميّت سبعين مرّة ثمّ ردّت فيه الروح ما كان ذلك عجبا » « ب » . وفي الحديث : « ما قرئت الحمد على وجع سبعين مرّة إلّا سكن بإذن اللّه ، وإن شئتم فجرّبوا ولا تشكّوا » « ج » . وقال الصادق عليه السّلام : « من نالته علّة فليقرأ في جيبه الحمد سبع مرّات » « د » . وينبغي أن ينفض لباسه بعد قراءة الحمد عليه .
السابع : أن لا يأكل عنده ما يضرّه ويشتهيه ( 3 ) .
الثامن : أن لا يفعل عنده ما يغيظه أو يضيق خلقه .
التاسع : أن يلتمس منه الدعاء ؛ فإنّه ممّن يستجاب دعاؤه ( 4 ) ، فعن الصادق صلوات اللّه عليه : « ثلاثة يستجاب دعاؤهم : الحاجّ والغازي والمريض » « ه » .
شرح
( 1 ) وغيرها من الدعوات المأثورة عن الأئمة عليهم السّلام . ( مفتي الشيعة ) .
( 2 ) واستصحاب الفاكهة آكد . ( المرعشي ) .
( 3 ) لعلّه من الآداب العرفية للمجاملة . ( زين الدين ) .
( 4 ) وفي بعض الأخبار : أنّ المريض أسير اللّه ومسجونه ، ودعاء الأسير المؤمن مستجاب . ( المرعشي ) .
هامش
( أ ) الوسائل : باب 11 من أبواب الدعاء ، ح 2 .
( ب ) الوسائل : باب 37 من أبواب قراءة القرآن ، ح 1 .
( ج ود ) المصدر السابق : ح 6 و 7 .
( ه ) الوسائل : باب 12 من أبواب الاحتضار ، ح 2 ، وفيه : « ثلاثة دعوتهم مستجابة : . . . » .