والمسئ ، وما دامت رطبة يرفع عن الميّت عذاب القبر ( 1 ) » .
وفي آخر : « أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله مرّ على قبر يعذّب صاحبه ، فطلب جريدة فشقّها نصفين ، فوضع أحدهما فوق رأسه ، والآخر عند رجله ، وقال :
يخفّف عنه العذاب ما داما رطبين » .
وفي بعض الأخبار : أنّ آدم عليه السّلام أوصى بوضع جريدتين في كفنه لانسه ، وكان هذا معمولا بين الأنبياء ، وترك في زمان الجاهلية فأحياه النبيّ صلّى اللّه عليه وآله .
( مسألة 1 ) : الأولى أن تكونا ( 2 ) من النخل ( 3 ) ،
وإن لم يتيسّر فمن السدر ، وإلّا فمن الخلاف ( 4 ) أو الرمّان ( 5 ) ، وإلّا فكلّ عود رطب .
( مسألة 2 ) : الجريدة اليابسة لا تكفي ( 6 ) .
شرح
( 1 ) وفي مضمون رواية : « إذا لم يعذّب الميّت أول وضعه في القبر فلا يعذّب بعده » .
( محمد الشيرازي ) .
( 2 ) لعلّ الترتيب مع التمكّن متعيّن . نعم ، تقديم السدر والخلاف على الرمّان لا يخلو من تأمّل . ( حسين القمّي ) .
* هذا الترتيب أحوط . ( الحكيم ) .
( 3 ) يتعيّن ذلك مع الإمكان . ( زين الدين ) .
( 4 ) شجرة معروفة تسمّى في اللغة الفارسية « بيد » . ( مفتي الشيعة ) .
( 5 ) الأولى تقديم الخلاف . ( البروجردي ) .
* لا يبعد تقديم الرمّان على الخلاف . ( الحكيم ) .
* الأولى تأخيره عن الخلاف . ( الخميني ) .
* لا يبعد أن يكون الرمّان مع السدر في رتبته ، فيتخيّر بينهما إذا لم تتيسّر الجريدتان . ( زين الدين ) .
( 6 ) ذهب بعضهم إلى ترطيب اليابسة وبلّها لو لم توجد رطبة ، ولا بأس به بعنوان الرجاء . ( المرعشي ) .