حصني أمن من عذابي ، فلمّا مرّت الراحلة نادى : أمّا بشروطها ، وأنا من شروطها » .
وإن كتب السند الآخر أيضا فأحسن ، وهو : حدّثنا أحمد بن الحسن القطّان ، قال : حدّثنا عبد الكريم بن محمّد الحسينيّ ، قال : حدّثنا محمّد بن إبراهيم الرازيّ ، قال : حدّثنا عبد اللّه بن يحيى الأهوازي ، قال : حدّثني أبو الحسن عليّ بن عمرو ، قال : حدّثنا الحسن بن محمّد بن جمهور ، قال :
حدّثني عليّ بن بلال ، عن عليّ بن موسى الرضا عليه السّلام ، عن موسى بن جعفر عليه السّلام ، عن جعفر بن محمّد عليه السّلام ، عن محمّد بن عليّ عليه السّلام ، عن عليّ بن الحسين عليه السّلام ، عن الحسين بن عليّ عليه السّلام ، عن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، عن جبرئيل ، عن ميكائيل ، عن إسرافيل عليهم السّلام ، عن اللوح والقلم ، قال : « يقول اللّه عزّ وجلّ : ولاية عليّ بن أبي طالب حصني ، فمن دخل حصني أمن من ناري » « أ » .
وإذا كتب على فصّ الخاتم ( 1 ) العقيق الشهادتان وأسماء الأئمّة والإقرار بإمامتهم كان حسنا ، بل يحسن كتابة كلّ ما يرجى منه النفع من
شرح
( 1 ) أقول : المحكيّ عن مولانا جمال السالكين السيد رضيّ الدين علي بن طاووس الحسني ، أنّه قال : أوصى جدّي العلامة الزاهد الشيخ ورّام ابن أبي فراس - صاحب كتاب المجموعة - بأن يجعل في فمه وتحت لسانه فصّ من العقيق منقوش أو محكوك عليه ، ومنقور فيه أسماء الأئمة عليهم السّلام رجاء لسرعة الجواب عن أسئلة الملكين ، قال : وحيث إنّ الموصي كان شديد المواظبة على العمل بالآداب والسنن الواردة عنهم عليهم السّلام ، وكثير التتبّع في كلماتهم وسيرهم ، فلعلّه وقف على خبر في الباب ، فإنّي وصّيت بوضع عقيق كذلك تحت لساني .
انتهى ما سمعته عن مشايخي ( قدس سرهم ) . ( المرعشي ) .
هامش
( أ ) أمالي الصدوق : 306 ، ح 9 ، عنه بحار الأنوار : 39 / 246 ، ح 1 .