السادس : أن يلقى عليه ( 1 ) شيء من الكافور والذريرة ( 2 ) ، وهي على ما قيل : حبّ يشبه حبّ الحنطة له ريح طيّب إذا دقّ ، وتسمّى الآن « قمحة » ( 3 ) ، ولعلّها كانت تسمّى بالذريرة سابقا ، ولا يبعد استحباب التبرّك ( 4 ) بتربة قبر الحسين عليه السّلام ومسحه بالضريح المقدّس ، أو بضرائح سائر الأئمة عليهم السّلام بعد غسله بماء الفرات ( 5 ) ، أو بماء زمزم .
السابع : أن يجعل الطرف الأيمن ( 6 ) من اللفّافة على أيسر الميّت ، والأيسر منها على أيمنه .
الثامن : أن يخاط الكفن ( 7 ) بخيوطه ( 8 ) إذا احتاج إلى الخياطة .
التاسع : أن يكون المباشر للتكفين على طهارة من الحدث ( 9 ) ، وإن كان
شرح
( 1 ) على كلّ ثوب منه . ( حسين القمّي ) .
( 2 ) وهو نوع خاصّ من الطيب . ( مفتي الشيعة ) .
( 3 ) هي غير القمحة المعروفة ، كما يظهر من المراجعة إلى مظانّ البحث عن ذلك .
( المرعشي ) .
( 4 ) التبرّك بما ذكر رجاء في غاية الحسن . ( حسين القمّي ) .
* وعليه كانت سيرة سلفنا الصالحين ، ولكن بحيث تكون مأمونة من التلوث والانتهاك . ( المرعشي ) .
* بقصد الرجاء والتوسّل إلى اللّه به رجاء . ( مفتي الشيعة ) .
( 5 ) يؤتى بهما برجاء المطلوبية ، أمّا المسح بالضرائح المقدّسة فلا بأس به من باب التبرّك على وجه العموم . ( زين الدين ) .
( 6 ) بل الأولى عكس ذلك . ( البروجردي ) .
* لعلّه سهو ؛ فإنّ ما رأيناه من العبائر العكس . ( حسين القمّي ) .
( 7 ) بعنوان الرجاء . ( حسين القمّي ) .
* بقصد الرجاء . ( مفتي الشيعة ) .
( 8 ) يؤتى به برجاء المطلوبية . ( زين الدين ) .
( 9 ) لم نظفر على دليله . ( حسين القمّي ) .