تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى والتعليقات عليها ( تعليقة 41 مرجع ) — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
الأخير ( 1 ) في جام بكافور أو مسك ثمّ غسله ورشّه على الكفن ، فعن أبي عبد اللّه الحسين عليه السّلام : « إنّ أبي أوصاني بحفظ هذا الدعاء ، وأن أكتبه على كفنه ، وأن اعلّمه أهل بيتي » « أ » . ويستحبّ أيضا أن يكتب عليه البيتان اللذان كتبهما أمير المؤمنين عليه السّلام على كفن سلمان ، وهما :
وفدت على الكريم بغير زاد * من الحسنات والقلب السليم وحمل الزاد أقبح كلّ شيء * إذا كان الوفود على الكريم
ويناسب أيضا كتابة السند المعروف ( 2 ) المسمّى بسلسلة الذهب ، وهو : حدّثنا محمّد بن موسى المتوكّل ، قال : حدّثنا عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن يوسف بن عقيل ، عن إسحاق بن راهويه ، قال : لمّا وافى أبو الحسن الرضا عليه السّلام نيشابور وأراد أن يرتحل إلى المأمون اجتمع عليه أصحاب الحديث ، فقالوا : يا ابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، تدخل علينا ولا تحدّثنا بحديث فنستفيده منك ؟ وقد كان قعد في العمارية ، فأطلع رأسه فقال عليه السّلام : « سمعت أبي موسى بن جعفر عليه السّلام يقول : سمعت أبي جعفر بن محمّد عليه السّلام يقول : سمعت أبي محمّد بن عليّ عليه السّلام يقول : سمعت أبي عليّ بن الحسين عليه السّلام يقول : سمعت أبي الحسين بن عليّ عليه السّلام يقول : سمعت أبي أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام يقول : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : سمعت جبرئيل يقول : سمعت اللّه عزّ وجلّ يقول : لا إله إلّا اللّه حصني ، فمن دخل
شرح
( 1 ) وهذا الطريق أولى من الكتابة . ( مفتي الشيعة ) . ( 2 ) أقول : وقفت على عدّة أسانيد لسلسلة الذهب في كتب الفريقين ، غير هذين السندين اللذين نقلهما الماتن عن حفظة الشيعة شيخنا أبي جعفر الصدوق قدّس سرّه . ( المرعشي ) . * لعلّ المراد كتابة سند المعصومين عليهم السّلام منه ، لا جميع الحديث ، وكذا الحديث الثاني . ( زين الدين ) .
هامش
( أ ) مستدرك الوسائل : باب 28 من أبواب الكفن ، ح 1 .