بأن يكون من العادة المتعارفة ، وإلّا فلا يبعد ترجيح الصفات ( 1 ) على
شرح
- * بل وإن حصلت منه . ( الخميني ) .
* تقدّم أنّها لا تحصل به ، فيتعيّن الرجوع إلى الصفات . ( السيستاني ) .
( 1 ) فيه إشكال ، بل لا يبعد ترجيح العادة مطلقا ، والاحتياط ينبغي أن لا يترك .
( النائيني ، جمال الدين الگلپايگاني ) .
* الأقوى تقديم العادة على التمييز وإن كانت حاصلة منها ؛ لإطلاق المرسلة « أ » في تلك الجهة . وكون مبنى أصل الحيضيّة هو التمييز لا ينافي كون تكرّره الموجب للعادة منشأ للتقدّم على وجود التمييز في دم آخر ، كما هو ظاهر . ( آقا ضياء ) .
* قد مرّ أنّ حصول العادة بالتمييز لا يخلو من إشكال ، وعلى تقديره فلا يبعد ترجيحها على الصفات . ( الإصفهاني ) .
* فيه نظر ، بل لا يبعد ترجيح العادة مع استقرارها بمرّات عديدة ، إلّا أنّه لا يترك الاحتياط مطلقا . ( حسين القمّي ) .
* فيه تأمّل ، والاحتياط سبيل النجاة . ( آل ياسين ) .
* بل يبعد ، والترجيح للعادة مطلقا . ( محمّد تقي الخونساري ، الأراكي ) .
* بل يبعد . ( صدر الدين الصدر ) .
هامش
( أ ) الوسائل : باب 8 من أبواب الحيض ، ح 3 .