وإن ( 1 ) تبيّن بعد ذلك كونها طاهرة ، إلّا إذا حصلت ( 2 ) منها نية القربة ( 3 ) .
( مسألة 27 ) : إذا لم يمكن الاستبراء لظلمة أو عمى ( 4 )
شرح
( 1 ) الظاهر صحّتها إذا كانت بعنوان الاحتياط . ( الحكيم ) .
( 2 ) وكانت معذورة في ترك الاستبراء . ( الرفيعي ) .
( 3 ) الأحوط اختصاص الصحّة في المقام أيضا بصورة تعذّر الاختبار ، أو المعذوريّة في تركه ، كما تقدّم في نظائره . ( النائيني ، جمال الدين الگلپايگاني ) .
* أو أتت برجاء كونها طاهرة ثمّ تبيّن أنّها كذلك . ( الحائري ، الإصطهباناتي ) .
* بل الأقوى على المختار من الحرمة الذاتية هو البطلان ، كما أشرنا إلى وجهه سابقا ، فراجع . ( آقا ضياء ) .
* فيه تأمّل ، وإن كانت الصحّة حينئذ غير بعيدة . ( حسين القمّي ) .
* على إشكال أيضا . ( آل ياسين ) .
* البطلان إذا من جهة ترك نيّة القربة ، لا من جهة ترك الاستبراء فلا خصوصية له ، بل لو أتت بالصلاة على الرجاء كفى أيضا . ( كاشف الغطاء ) .
* وكانت معذورة في تركه . ( البروجردي ) .
* بأن كانت معذورة في تركه ، أو كانت جاهلة بالحكم . ( أحمد الخونساري ) .
* ولو رجاء . ( عبد اللّه الشيرازي ) .
* مع كونها معذورة في ترك الاختبار . ( مفتي الشيعة ) .