يحكم بكونه حيضا ( 1 ) ، ويجعل علامة ( 2 ) على البلوغ ، بخلاف ما إذا كان بصفات الحيض وخرج ممّن علم عدم بلوغها فإنّه لا يحكم بحيضيّته ( 3 ) ،
شرح
( 1 ) لا يخلو من شائبة إشكال . ( حسين القمّي ) .
* مشكل ، بل العدم لا يخلو من وجه . ( آل ياسين ) .
* مع حصول العلم أو الاطمئنان ، أمّا بدونه فالحكم بالحيضية مشكل ، وعدّ الحيض من علائم البلوغ إنّما هو بهذا الاعتبار . ( كاشف الغطاء ) .
* مع حصول الاطمئنان بحيضيته ولو من الصفات ، لا بمجرد الصفات . ( مهدي الشيرازي ) .
* فيه تأمّل ما لم يحصل الاطمئنان بذلك . ( الميلاني ) .
* محلّ تأمّل وإشكال ، وكذا في أماريّته للبلوغ وأن لا يخلو من قرب إذا حصل الاطمئنان بحيضيّته . ( الخميني ) .
* فيه إشكال ، ولعلّ عدمه أظهر . ( الخوئي ) .
* فيه إشكال ، ولعل العدم أظهر ، إلّا إذا أوجب الاطمئنان بالحيضيّة ، ومع عدمه فالاحتياط طريق النجاة . ( محمّد الشيرازي ) .
* فيه إشكال . ( حسن القمّي ) .
* فيه إشكال . نعم ، إذا اطمئنّ بكونه حيضا - ولو باستخدام الوسائل العلميّة - كان ذلك موجبا للاطمئنان عادة بسبق بلوغها تسع سنين . ( السيستاني ) .
* محلّ إشكال . ( اللنكراني ) .
( 2 ) مع حصول اليقين بالحيضيّة . ( حسين القمّي ) .
( 3 ) بشرط عدم العلم كما مرّ . ( الفاني ) .