صدري ( 1 ) ، وأجر على لساني مدحتك والثناء عليك ، اللهمّ اجعله لي طهورا وشفاء ونورا ، إنّك على كلّ شيء قدير » « أ » . ولو قرأ هذا الدعاء بعد الفراغ أيضا كان أولى ( 2 ) .
العاشر : الموالاة ( 3 ) ، والابتداء ( 4 ) بالأعلى في كلّ من الأعضاء في الترتيبيّ .
( مسألة 1 ) : يكره الاستعانة بالغير في المقدّمات القريبة على ما مرّ في الوضوء
.
( مسألة 2 ) : الاستبراء بالبول قبل الغسل ( 5 ) ليس شرطا في صحّته
، وإنّما فائدته عدم وجوب الغسل إذا خرج منه رطوبة مشتبهة بالمنيّ ، فلو لم يستبرئ واغتسل وصلّى ثمّ خرج منه المنيّ أو الرطوبة المشتبهة لا تبطل صلاته ، ويجب عليه الغسل ( 6 ) ؛ لما سيأتي .
شرح
( 1 ) المنقول عن نفلية الشهيد قدّس سرّه : ( واشرح لي صدري ) . ( زين الدين ) .
( 2 ) لم يرد هذا الدعاء بعد الفراغ . ( زين الدين ) .
( 3 ) لا دليل على استحبابها بالخصوص ، اللهمّ إلّا أن يكون من باب المسارعة إلى الخير . ( الشريعتمداري ) .
( 4 ) لا دليل عليهما ، ومع ذلك فالإتيان بجميع ما ذكر رجاء حسن . ( الفاني ) .
[ الاستبراء ليس شرطا في صحّة الغسل ]
( 5 ) بنحو شرط المتقدّم ، ولا بعده بنحو شرط المتأخر . ( المرعشي ) . ( 6 ) أي فيجب الغسل لما خرج ، كالمنيّ ، سواء استبرأ بالخرطات لتعذّر البول ، أمهامش
( أ ) مستدرك الوسائل : باب 26 من أبواب الجنابة ، ح 2 .