تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى والتعليقات عليها ( تعليقة 41 مرجع ) — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
بعدمه ( 1 ) بعد الفحص ( 2 ) .
شرح
- * لا تبعد كفاية الظنّ . ( الحكيم ) . * الأقوى كفاية الاطمئنان في المقامين . ( أحمد الخونساري ) . * مرّ الكلام فيه في شرائط الوضوء . ( الفاني ) . * لزوم حصول الاطمئنان فيما إذا كان لاحتماله منشأ يعتني به العقلاء ، وإلّا فلا يلزم حصول الظنّ فضلا عن الاطمئنان . ( الخميني ) . * لا فرق في كفايته بين سبق الوجود وعدمه . ( الخوئي ) . * إذا كان للشكّ منشأ عقلائي . ( اللنكراني ) . ( 1 ) هذا إذا لم نقل بحجيّة الظن الاطمئناني ، وإلّا فلا يبقى فرق بين صورة سبق وجوده وبين عدمه ، نعم ، إذا قلنا بعدم حجيّة مثل هذا الظنّ فلا بدّ وأن نقول باستقرار سيرة المتشرّعة بل العقلاء على عدم اعتنائهم باحتمال الوجود بعد الفحص في الصورة الثانية دون الصورة الأولى . ( البجنوردي ) . * لا يخفى أنّ في فرض عدم سبق الوجود لا حاجة إلى تحصيل الاطمئنان . ( المرعشي ) . * بل يكفي الظن بعدمه بعد الفحص وإن لم يكن الظنّ اطمئنانيا . ( زين الدين ) . * يمكن القول بكفاية الاطمئنان مطلقا . ( حسن القمّي ) . * بل يكفي مطلقا - ولو مع سبق الوجود ومن دون فحص - إذا كان له منشأ عقلائي . ( السيستاني ) . ( 2 ) والظنّ بعدمه قبل الفحص . ( الفيروزآبادي ) .