حتّى يحصل اليقين أو الظنّ ( 1 ) بعدمه إن لم يكن مسبوقا بالوجود ، وإلّا
شرح
- من حصول الاطمئنان بالعدم . ( الإصفهاني ) .
* الأقوى عدم وجوبه ، ولا يعتنى بالشكّ . ( كاشف الغطاء ) .
* على الأحوط فيما كان معرضا لوجوده كما سبق . ( عبد الهادي الشيرازي ) .
* تقدّم التفصيل . ( عبد اللّه الشيرازي ) .
* مرّ في المسألة ( 9 ) من أفعال الوضوء . ( الفاني ) .
* مع كون منشأ الاحتمال أمرا يعتني به العقلاء ، وحينئذ لا يكفي حصول الظنّ بعدمه ، بل لا بدّ من الاطمئنان وإن لم يكن مسبوقا بالوجود . ( الخميني ) .
* قد مرّ في غسل الوجه من أفعال الوضوء أنّه لا بدّ من الفحص حيثما كان المنشأ عقلائيا . ( المرعشي ) .
* إذا لم يكن وسوسة ، بل كان عن منشأ عقلائي ، وحينئذ لا يكفي مطلق الظن .
( محمّد الشيرازي ) .
* مع كون منشئه أمرا يعتني به العقلاء ، ومعه لا يكفي مجرد الظن بالعدم ، بل لا بد من الاطمئنان كما مرّ . ( اللنكراني ) .
( 1 ) الاطمئناني على الأحوط . ( حسين القمي ) .
* البالغ حدّ الاطمئنان كما مرّ . ( آل ياسين ) .
* بل الاطمئنان بعدمه . ( محمّد تقي الخونساري ، الأراكي ) .
* بل الاطمئنان . ( الكوه كمرئي ، محمّد رضا الگلپايگاني ) .
* الاطمئناني . ( صدر الدين الصدر ، الإصطهباناتي ) .
* لا يكفي الظن . ( الشاهرودي ، الشريعتمداري ) .
* إذا بلغ حدّ الاطمئنان . ( الميلاني ) .
* أي الاطمئنان بعدمه ؛ لأنه لا فائدة في غير الاطمئنان منه إذا لم يكن حجّة ، ولا فرق في لزوم تحصيل الحجّة على عدم الحاجب فيما إذا احتمل وجوده احتمالا عقلائيا بين أن يكون وجوده متيقنا سابقا حتى يكون موردا -