وكان أداء بالنسبة إليها ( 1 ) وإن لم يكن امتثالا إلّا بالنسبة إلى ما نواه ( 2 ) .
ولا ينبغي الإشكال ( 3 ) في
شرح
- ودون الأمر به . ( جمال الدين الگلپايگاني ) .
* إذا كان كلّ واحد صالحا للاستقلال بالبعث . ( الحكيم ) .
* بشرط الإيصال ، وكذا الحال في الأداء ، لأنّ الواجب الغيري خصوص الحصّة الموصلة ، وعلى هذا الأساس يكون المأمور به مع تعدد الغايات متعددا عنوانا ، وبما أنّ النسبة بينهما عموم من وجه فتنطبق على المجمع ويكتفى به .
( السيستاني ) .
* سواء كانت نيّته الجميع تفصيلية أم إجمالية ارتكازية . ( مفتي الشيعة ) .
( 1 ) بالشرط المتقدم . ( السيستاني ) .
( 2 ) إذا قلنا بكفاية القصد الارتكازي أيضا ، فيصلح أن يكون امتثالا للجميع باعتبار أنّ الامتثال متقوّم بالقصد ولو كان ارتكازيّا . ( مفتي الشيعة ) .
( 3 ) بل لا ينبغي الإشكال في أنّ المتعدّد حينئذ هو جهة مطلوبيّته دون نفسه ودون الأمر به . ( النائيني ) .
* بل لا إشكال في خلافه ، وأنّ الوضوء الرافع بعد اتحاد حقيقته لا يتصوّر فيه التعدد ، فجعله من صغريات المسألة المعروفة المختلف في تداخل الأسباب وعدم التداخل غريب جدّا ، من دون فرق بين كونه متعلّقا لنذره أو غيره .
( آقا ضياء ) .
* بل لا ينبغي الإشكال في عدم تعدده . ( الكوه كمرئي ) .
* بل الإشكال فيه ظاهر . ( الحكيم ) .
* بل لا ينبغي الإشكال في وحدة الأمر مع وحدة المأمور به ، كما أنّه لا إشكال في تعدد الأمر بتعدد المأمور به . ( الشاهرودي ) .
* لا إشكال في عدم تعدد الأمر ولا المأمور به بما يلزم من اجتماع المثلين في -