الداعي ( 1 ) في القلب بحيث لو سئل ، عن شغله يقول : أتوضّأ ( 2 ) مثلا ، وأمّا لو كان غافلا بحيث لو سئل بقي متحيّرا فلا يكفي ( 3 ) ، وإن كان مسبوقا بالعزم ( 4 ) والقصد حين المقدّمات . ويجب استمرار النية إلى آخر العمل ، فلو نوى الخلاف أو تردّد وأتى ببعض الأفعال بطل ( 5 ) ، إلّا أن يعود ( 6 ) إلى النية الأولى ( 7 ) قبل فوات
شرح
( 1 ) والقصد الارتكازي الذي حرّكه نحو العمل . ( المرعشي ) .
( 2 ) وكذا لو سئل لم تفعل ؟ أجاب لأمره تعالى . ( المرعشي ) .
( 3 ) في إطلاقه نظر ، بل لو لم يكن التحيّر كاشفا عن فقد الداعي يكون عمله صحيحا أيضا . ( مفتي الشيعة ) .
* إذا كان التحيّر ناشئا من عدم تأثّر النفس عن الداعي الإلهي ، دون ما إذا كان ناشئا من عارض كخوف أو نحوه . ( السيستاني ) .
( 4 ) الظاهر كفاية ذلك لو كان منبعثا في فعله عن قصده الحاصل حين المقدّمات .
( عبد الهادي الشيرازي ) .
( 5 ) أي الوضوء . ( الفيروزآبادي ) .