لدخول الجنّة والفرار من النار وهو أدناها ( 1 ) وما بينهما متوسّطات .
ولا يلزم التلفّظ بالنية ، بل ولا إخطارها ( 2 ) بالبال ، بل يكفي وجود
شرح
- في الحديث الشريف « أ » . ( الحكيم ) .
* وأعلى منه مراتب اخر تشير إلى بعضها ما وردت في صلاة المعراج . ( الخميني ) .
* بين الوجوه المذكورة لا مطلقا . ( المرعشي ) .
* لعلّ أعلى الوجوه أن يعبد اللّه حبّا له ، كما في رواية هارون بن خارجة « ب » وحديث « ج » يونس بن ظبيان . ( زين الدين ) .
* لم يثبت ذلك ، كما لم يثبت كون الأدنى ما ذكره قدّس سرّه . ( السيستاني ) .
( 1 ) وأدنى منه أن يكون لأمر دنيوي . ( مهدي الشيرازي ) .
* لا يبعد أن يكون أدناها رجاء الثواب وخوف العقاب الدنيويين . ( الحكيم ) .
* هو أدنى الوجوه المذكورة في المتن لا مطلقا ، بل الأدنى بين الجميع هو رجاء المنافع والمصالح الدنيوية والخوف من المحاذير والمفاسد الدنيوية . ( المرعشي ) .
* وأدنى منه قصد الحظوظ الدنيوية من اللّه تعالى بعبادته . ( السبزواري ) .
* ولعلّ الأدنى رجاء الثواب ، خوف العقاب الدنيويين . ( محمّد الشيرازي ) .
* وأمّا قصد الحظوظ الدنيوية من اللّه تعالى هل هو من المتوسطات أو أدنى من أدناها ؟ وجهان ، الظاهر هو الثاني . ( مفتي الشيعة ) .
[ عدم لزوم التلفظ بالنيّة ولا إخطارها ]
( 2 ) المراد أنّ النية ليست هي الصورة المخطرة كما عليه جماعة من القدماء . ( الفاني ) . * أي إخطار المنوي بالتفصيل ، ويعبّر عن الصورة المخطرة كذلك في البال عند بعض الأشاعرة بالألفاظ المتخيلة ، وببالي أني رأيت هذا التعبير في كلمات القاضي روزبهان ، وأنّه فسّر الكلام النفسي لديهم بهذا . ( المرعشي ) .هامش
( أو ب ) الوسائل : باب 9 من أبواب مقدّمة العبادات ح 1 .
( ج ) الوسائل : باب 9 من أبواب مقدّمة العبادات ح 2 .