الجهل ( 1 ) بكونها مغصوبة أو النسيان ( 2 ) لا بطلان ، بل وكذا مع الجهل بالحكم أيضا ( 3 ) إذا كان قاصرا ، بل ومقصّرا ( 4 ) أيضا إذا حصل منه قصد
شرح
( 1 ) فيما لو كان الجهل أو النسيان عذرا ، وهو في غير مثل الغاصب والمقصر والباني على التصرف ولو علم . ( مهدي الشيرازي ) .
* المركّب . ( عبد الهادي الشيرازي ) .
( 2 ) من غير الغاصب . ( البروجردي ) .
* أريد بالجهل ما لا يقارن الشك ، ومن النسيان ما لا يكون من الغاصب نفسه .
( الميلاني ) .
* في نسيان الغاصب إشكال . ( عبد اللّه الشيرازي ) .
* أي نسيان غير الغاصب . ( المرعشي ) .
* لا يترك الاحتياط بالإعادة في نسيان الغاصب وإن كان الأقوى الصحة . نعم ، إذا كان الغاصب ممن لا يبالي على تقدير التذكر فالظاهر البطلان . ( زين الدين ) .
* في العذري منهما الذي لم تكن مقدماته اختيارية ، أمّا غير العذري الذي هو تقصير فالاحتياط لا يترك معه . ( محمّد الشيرازي ) .
* هذا فيما لا يكون النسيان عن تقصير . ( تقي القمّي ) .
( 3 ) محلّ إشكال جدّا . ( أحمد الخونساري ) .
* إذا لم يكن عن تقصير ، والأقوى في المقصّر البطلان . ( الشريعتمداري ) .
* في صورة الجهل بالحكم أو الموضوع يبطل وضوؤه ؛ لكون العمل مبغوضا واقعا . ( تقي القمّي ) .
( 4 ) المقصّر هنا كالعالم ظاهرا وإن تحقّق منه قصد القربة . ( الحائري ) .
* بل الأقوى فيه الإعادة مطلقا ؛ لوقوع الفعل منه مبعّدا ولو للتجرّي كما هو المختار فيه . ( آقا ضياء ) .
* فيه إشكال . ( الإصفهاني ، الرفيعي ، محمّد رضا الگلپايگاني ) . -