تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى والتعليقات عليها ( تعليقة 41 مرجع ) — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
شرح
- مصادفة خوفه للواقع ، كما أنّه مع عدم الخوف المزبور يكون وضوؤه صحيحا حتّى مع ترتّب الضررين واقعا كما ، هو الشأن في كلّية باب التزاحم ، بخلاف باب التعارض الموجب لتضيّق دائرة المصلحة فإنّه تابع واقعه كما هو الشأن في غالب التقييدات والتخصيصات الواردة في مقام الجمع بين الأدلّة كما لا يخفى . ( آقا ضياء ) . * والأحوط عدم الاكتفاء به . ( الكوه كمرئي ) . * لو لم يمكن تدارك المسح على الوجه الصحيح . ( عبد الهادي الشيرازي ) . * لا تبعد الصحة مع الغفلة ، والبطلان مع خوف الضرر على النفس . ( الحكيم ) . * منشؤه عدم مطابقته للمأمور به الفعلي بالأمر الواقعي الثانوي ، وأمّا مطابقته للمأمور به بالأمر الواقعي الأولي فلا يفيد ؛ من جهة عدم توجّه ذلك الأمر إليه بعد طروء عنوان التقية والاضطرار . ( البجنوردي ) . * الظاهر فساد وضوئه إذا كانت مراعاة التقية واجبة دون ما كانت مستحبة . ( الشريعتمداري ) . * لو كان المسح على البشرة سببا للتضرر نفسا أو مالا مثلا ، وإلّا فلا موجب للبطلان . ( الفاني ) . * الصحة لا تخلو من قوّة وإن عصى بترك التقية ، والاحتياط سبيل النجاة . ( الخميني ) . * قوي ، والأحوط عدم الاكتفاء به . ( المرعشي ) . * أظهره عدم الصحة . ( الخوئي ) . * الأقرب صحة الوضوء مع الغفلة ، وأمّا مع الالتفات فالأحوط الإعادة ولا سيّما مع خوف الضرر على النفس . ( زين الدين ) . * الظاهر الصحة في صور : الجهل والغفلة والنسيان ونحوها ، وفي صورة عدم كون التقية واجبة . ( محمّد الشيرازي ) . * بل لا إشكال في فساده ؛ فإنّ المبغوض لا يكون مصداقا للمأمور به . ( تقي -
العروة الوثقى والتعليقات عليها ( تعليقة 41 مرجع ) — صفحة 244 | السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي