شرح
- مصادفة خوفه للواقع ، كما أنّه مع عدم الخوف المزبور يكون وضوؤه صحيحا حتّى مع ترتّب الضررين واقعا كما ، هو الشأن في كلّية باب التزاحم ، بخلاف باب التعارض الموجب لتضيّق دائرة المصلحة فإنّه تابع واقعه كما هو الشأن في غالب التقييدات والتخصيصات الواردة في مقام الجمع بين الأدلّة كما لا يخفى . ( آقا ضياء ) .
* والأحوط عدم الاكتفاء به . ( الكوه كمرئي ) .
* لو لم يمكن تدارك المسح على الوجه الصحيح . ( عبد الهادي الشيرازي ) .
* لا تبعد الصحة مع الغفلة ، والبطلان مع خوف الضرر على النفس . ( الحكيم ) .
* منشؤه عدم مطابقته للمأمور به الفعلي بالأمر الواقعي الثانوي ، وأمّا مطابقته للمأمور به بالأمر الواقعي الأولي فلا يفيد ؛ من جهة عدم توجّه ذلك الأمر إليه بعد طروء عنوان التقية والاضطرار . ( البجنوردي ) .
* الظاهر فساد وضوئه إذا كانت مراعاة التقية واجبة دون ما كانت مستحبة .
( الشريعتمداري ) .
* لو كان المسح على البشرة سببا للتضرر نفسا أو مالا مثلا ، وإلّا فلا موجب للبطلان . ( الفاني ) .
* الصحة لا تخلو من قوّة وإن عصى بترك التقية ، والاحتياط سبيل النجاة .
( الخميني ) .
* قوي ، والأحوط عدم الاكتفاء به . ( المرعشي ) .
* أظهره عدم الصحة . ( الخوئي ) .
* الأقرب صحة الوضوء مع الغفلة ، وأمّا مع الالتفات فالأحوط الإعادة ولا سيّما مع خوف الضرر على النفس . ( زين الدين ) .
* الظاهر الصحة في صور : الجهل والغفلة والنسيان ونحوها ، وفي صورة عدم كون التقية واجبة . ( محمّد الشيرازي ) .
* بل لا إشكال في فساده ؛ فإنّ المبغوض لا يكون مصداقا للمأمور به . ( تقي -