إلى المتعارف ( 1 ) ، فيلاحظ أنّ اليد المتعارفة ( 2 ) في الوجه المتعارف إلى أيّ موضع تصل ؟ ( 3 ) وأنّ الوجه المتعارف أين قصاصه ؟ ( 4 ) فيغسل ذلك المقدار ( 5 ) . ويجب إجراء الماء ، فلا يكفي المسح به ، وحدّه أن يجري من
شرح
- * بمعنى مقايسة نفسه مع الناس ، وملاحظة أنّ المقدار المحاط بالإصبعين المتعارفين إذا اجريا على الوجه المناسب معهما أيّ مقدار فيغسل من وجهه بنسبة ذلك المقدار . ( اللنكراني ) .
( 1 ) مع رعاية التناسب في الخلقة . ( الميلاني ) .
* يعني أن يلاحظ أنّ هذا الوجه أيّ يد تناسبه ؟ ( أحمد الخونساري ) .
* ليس المراد برجوع من خرج وجهه عن المتعارف إلى المتعارف أنّه يغسل من الوجه العريض بمقدار أصابع المستوي ، بل المراد منه أنّه يفرض له أصابع مناسبة على نحو أصابع المستوي لوجهه ، ومعناه أنّه يقدّر المستوي ويحدّ بحدود يؤخذ على نسبة تلك الحدود من غيره . ( الروحاني ) .
( 2 ) قد عرفت بعد التعمّق فيما تلي عليك في الحاشية السابقة عدم تماميّة ما يذكره هنا . ( المرعشي ) .
* في العبارة قصور ، والمقصود غير خفيّ . ( الخوئي ) .
( 3 ) فإنّ التحديد العرضي بما بين الإصبعين لوحظ على نحو المرآتيّة إلى مواضع خاصّة هي الحدود الطبيعية للوجه ، وعليه فيجب غسل ما بين الحدود المشار إليها ، فإن كان الوجه خارجا عن المتعارف فلا بدّ من أن يكون ما بين الإصبعين متناسبا معه ، ولا عبرة بالمتعارف فيه . ( السيستاني ) .
( 4 ) أي قصاص شعره . ( مفتي الشيعة ) .
( 5 ) بمعنى الرجوع إلى المتعارف بالنسبة إلى ذلك الشخص ، فلو كان خارجا عن المتعارف في وجهه وأصابعه ولكن كانا متناسبين على نحو التناسب في الأشخاص المتعارفة غسل ما اشتملت عليه إبهامه ووسطاه من وجهه ، أمّا لو -