تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى والتعليقات عليها ( تعليقة 41 مرجع ) — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
الغايات ( 1 ) ، حتّى الكون على
شرح
- * هذا وإن كان هو الأظهر من غير حاجة إلى أن يقصد به الكون على الطهارة التي هي حكم وضعي ، أو أثر مترتّب على الوضوء قهرا ، لكنّ الأولى أن يقصد ذلك ويتوضّأ لأن يكون متطهرا . ( الميلاني ) . * مرّ الإشكال فيه . ( الخميني ) . * قد عرفت عدم تمامية هذا الوجه ، وأنّ المطلوب النفسي هو الكون على الطهارة والأفعال محصّلة لها ، وسائر الغايات مترتبة عليها ، فإن أريد من الاستحباب النفسي الرجحان للأفعال بهذا الاعتبار فنعم الوفاق ، وإلّا ففيه نظر . ( المرعشي ) . * قد عرفت الإشكال في كون الأفعال بنفسها مستحبّا نفسيّا ، بل المستحبّ النفسي هو الكون على الطهارة ، ولكن مع ذلك يجوز التقرّب بالوضوء مع قطع النظر عن غاية من الغايات ؛ لأنّه مأمور به على كل حال . ( الآملي ) . * قد مرّ الإشكال في استحبابه للمحدث بالأصغر ، والظاهر أنّ المستحبّ له هو الطهارة وسائر الغايات مرتّبة عليها . ( محمّد رضا الگلپايگاني ) . * بنحو ما مرّ . ( السبزواري ) . * بل المستحبّ ما يؤتى به بقصد الكون على الطهارة . ( تقي القمّي ) . * كسائر المستحبّات النفسية ، فلا يحتاج في صحّته إلى جعل شيء غاية له ؛ فيصحّ إتيانه بقصد القربة ، فهو نظافة ظاهرة وطهارة معنويّة مطلوبة عقلا وشرعا وعرفا ، فالكون على الطهارة من الحدث غاية من غاياته . ( مفتي الشيعة ) . * مرّ عدم ثبوته ، وكونه عبادة لا يدلّ على تعلّق الأمر به ، فإنّه يكفي في عباديّته قصد التوصل به إلى محبوب شرعي ولو بتوسط أثره وهي الطهارة . ( السيستاني ) . ( 1 ) الاستحباب النفسي غير الكون على الطهارة غير ثابت كما مرّ . ( عبد اللّه الشيرازي ) . * الأحوط أن يقصد به الكون على طهارة ، أو غير ذلك من الغايات . ( زين الدين ) .
العروة الوثقى والتعليقات عليها ( تعليقة 41 مرجع ) — صفحة 161 | السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي