جعل الماء طهورا ولم يجعله نجسا » « أ » ، وعند الاستنجاء : « اللهمّ حصّن فرجي وأعفّه ، واستر عورتي ، وحرّمني على النار ، ووفّقني لما يقرّبني منك ، يا ذا الجلال والإكرام » « ب » ، وعند الفراغ من الاستنجاء :
« الحمد للّه الّذي عافاني من البلاء ، وأماط عنّي الأذى » « ج » ، وعند القيام عن محلّ الاستنجاء يمسح يده اليمنى على بطنه ويقول : « الحمد للّه الّذي أماط عنّي الأذى ، وهنّأني طعامي وشرابي ، وعافاني من البلوى » « د » ، وعند الخروج أو بعده : « الحمد للّه الّذي عرّفني لذّته ، وأبقى في جسدي قوّته ، وأخرج عنّي أذاه ، يا لها نعمة ، يا لها نعمة ، يا لها نعمة ، لا يقدر القادرون قدرها » « ه » .
ويستحبّ أن يقدّم الاستنجاء ( 1 ) من الغائط على الاستنجاء من البول ، وأن يجعل المسحات ( 2 ) إن استنجى بها وترا ، فلو لم ينق بالثلاثة وأتى برابع يستحبّ أن يأتي بخامس ليكون وترا وإن حصل النقاء بالرابع ، وأن يكون الاستنجاء والاستبراء باليد اليسرى .
شرح
( 1 ) قد مرّ أنّه إرشاد إلى عدم تلوّث الإصبع المستبرأ به . ( المرعشي ) .
( 2 ) مستنده ضعيف صدورا . ( المرعشي ) .
هامش
( أ ) الوسائل : باب 16 من أبواب أحكام الوضوء ، ح 1 .
( ب ) المصدر السابق .
( ج ) الوسائل : باب 5 من أبواب أحكام الخلوة ، ح 2 .
( د ) مستدرك الوسائل : باب 5 من أبواب أحكام الخلوة ، ح 12 .
( ه ) مصباح المتهجد : 23 ، ضمن آداب التخلي .