تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى والتعليقات عليها ( تعليقة 41 مرجع ) — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠

فصل في مستحبّات ( 1 ) التخلّي ومكروهاته ( 2 )

أمّا الأوّل ( 3 ) : فأن يطلب ( 4 )
شرح

[ مستحبات التخلي ]

( 1 ) بعض هذه المستحبّات لم يقم عليها دليل معتمد ، فاللازم أن يكون فعلها برجاء المطلوبيّة ، وكذا الأمر في المكروهات بعدها . ( زين الدين ) . ( 2 ) الأولى أن يعمل بالمستحبّات المذكورة بداعي احتمال استحبابها ، وكذا يجتنب عن المكروهات المذكورة بداعي احتمال كراهتها ، ثمّ إن عدّ الاستنجاء باليسار فيما يأتي من المكروهات إذا كان عليه خاتم فيه اسم اللّه إنّما هو فيما لا يستلزم الهتك ولا تنجيس الاسم المقدس ، وإلّا كان محرّما . ( الميلاني ) . * في ثبوت الاستحباب والكراهة لبعض ما في الباب إشكال . ( الخميني ) . * قد مرّ غير مرّة أنّ أكثر الأمور المذكورة في المندوبات والمكروهات ممّا لم نقف في حقّه على مستند خاصّ يصحّ الاعتماد عليه والركون إليه ؛ للضعف في الصدور أو الجهة أو الدلالة ، والاستناد إلى قاعدة التسامح في إثبات الاستحباب أو الكراهة غير متجّه ، فإذن الأولى رعاية تلك الأمور فعلا أو تركا بعنوان الرجاء . ( المرعشي ) . * في ثبوت الاستحباب أو الكراهة لبعض الأمور المذكورة في هذا الفصل إشكال ، والفرصة لا تسع للتعرّض له . ( اللنكراني ) . ( 3 ) يؤتى بالمستحبات وتترك المكروهات رجاء . ( السبزواري ) . * الحكم باستحباب جميع ذلك مشكل ، نعم لا بأس بإتيانها رجاء ، وكذا المكروهات . ( مهدي الشيرازي ) . ( 4 ) بعض المستحبّات المذكورة لم يثبت استحبابها إلّا بقاعدة التسامح ، وهي غير ثابتة ، فاللازم الإتيان بها برجاء المطلوبية ، وكذلك المكروهات فاللازم تركها برجاء المطلوبية . ( الحكيم ) .