فوق الذكر ( 1 ) وإبهامه تحته ( 2 ) ويمسح بقوّة إلى رأسه ثلاث مرّات ، ثمّ
شرح
- * الظاهر أنّه سهو من القلم ، والأمر بالعكس . ( عبد اللّه الشيرازي ) .
* عكسه أشهر وأسهل وأوفق ؛ لتحقّق المسح . ( المرعشي ) .
* ويجزي العكس أيضا ، بل هو المتعارف . ( السبزواري ) .
( 1 ) أو بالعكس ، وهو مع أنّه أسهل أدخل في قوة المسح . ( الإصطهباناتي ) .
* هذا من سهو القلم ، والصحيح عكس هذا . ( الشاهرودي ) .
* المحكيّ عن عدّة من الكتب عكس ما في المتن ، أعني وضع الإبهام فوق الذكر والسبابة تحته . ( الشريعتمداري ) .
* لعلّ العكس أولى . ( حسن القمّي ) .
* قد يقال هذا من سبق القلم ، والصحيح عكس هذا بأن يضع سبابته تحت الذكر وإبهامه فوق .
أقول : هذا هو المعروف والمعمول ، ولكن يكفي عصر الذكر من أصله إلى رأسه بأي نحو كان . ( مفتي الشيعة ) .
* والظاهر هو العكس . ( اللنكراني ) .
( 2 ) أو بالعكس ، وهو أسهل . ( الفيروزآبادي ) .
* لعلّ العكس أولى . ( حسين القمّي ) .
* هذا من سبق القلم ، والصحيح عكس هذا . ( البروجردي ) .
* بل إبهامه فوقه وسبابته تحته . ( مهدي الشيرازي ) .
* المذكور في كلامهم العكس ، وهو أنسب . ( الحكيم ) .
* والعكس أولى . ( الخميني ) .
* الظاهر أنّ وضع السبّابة تحت الذكر والإبهام فوقه أولى . ( الخوئي ) .
* المذكور في كلمات العلماء - رضوان اللّه عليهم - عكس ذلك ، وإن لم نجد له مستندا إلّا قول بعضهم . ( محمّد رضا الگلپايگاني ) .
* بل المذكور في كلام جمع من الفقهاء عكس ذلك ، وإن كان لا فرق . ( محمّد -