تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى والتعليقات عليها ( تعليقة 41 مرجع ) — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
فوق الذكر ( 1 ) وإبهامه تحته ( 2 ) ويمسح بقوّة إلى رأسه ثلاث مرّات ، ثمّ
شرح
- * الظاهر أنّه سهو من القلم ، والأمر بالعكس . ( عبد اللّه الشيرازي ) . * عكسه أشهر وأسهل وأوفق ؛ لتحقّق المسح . ( المرعشي ) . * ويجزي العكس أيضا ، بل هو المتعارف . ( السبزواري ) . ( 1 ) أو بالعكس ، وهو مع أنّه أسهل أدخل في قوة المسح . ( الإصطهباناتي ) . * هذا من سهو القلم ، والصحيح عكس هذا . ( الشاهرودي ) . * المحكيّ عن عدّة من الكتب عكس ما في المتن ، أعني وضع الإبهام فوق الذكر والسبابة تحته . ( الشريعتمداري ) . * لعلّ العكس أولى . ( حسن القمّي ) . * قد يقال هذا من سبق القلم ، والصحيح عكس هذا بأن يضع سبابته تحت الذكر وإبهامه فوق . أقول : هذا هو المعروف والمعمول ، ولكن يكفي عصر الذكر من أصله إلى رأسه بأي نحو كان . ( مفتي الشيعة ) . * والظاهر هو العكس . ( اللنكراني ) . ( 2 ) أو بالعكس ، وهو أسهل . ( الفيروزآبادي ) . * لعلّ العكس أولى . ( حسين القمّي ) . * هذا من سبق القلم ، والصحيح عكس هذا . ( البروجردي ) . * بل إبهامه فوقه وسبابته تحته . ( مهدي الشيرازي ) . * المذكور في كلامهم العكس ، وهو أنسب . ( الحكيم ) . * والعكس أولى . ( الخميني ) . * الظاهر أنّ وضع السبّابة تحت الذكر والإبهام فوقه أولى . ( الخوئي ) . * المذكور في كلمات العلماء - رضوان اللّه عليهم - عكس ذلك ، وإن لم نجد له مستندا إلّا قول بعضهم . ( محمّد رضا الگلپايگاني ) . * بل المذكور في كلام جمع من الفقهاء عكس ذلك ، وإن كان لا فرق . ( محمّد -