وهذا الوجه قريب جدّا ( 1 ) . وممّا يترتّب على الوجهين : أنّه لو كان في فمه
شرح
( 1 ) يصحّ البناء عليه . ( الفيروزآبادي ) .
* ولكنّ الأقرب في جسد الحيوان هو التنجّس بملاقاة النجاسة ، والطهارة بزوال عينها ، وفي البواطن عدم التنجّس مطلقا على إشكال تقدّم في الخمسة الظاهرة ، نعم لو كان النجس والملاقي كلاهما خارجيّين والملاقاة في الباطن كان الأظهر حينئذ هو التنجّس . ( النائيني ، جمال الدين الگلپايگاني ) .
* إلّا أنّ الأوّل أقرب وأحوط ، لا سيّما بالنسبة إلى جسد الحيوان . ( آل ياسين ) .
* والاحتياط اللازم في خلافه . ( الاصطهباناتي ) .
* الوجه تنجّس باطن الإنسان ، وطهارته بزوال العين . ( الرفيعي ) .
* لكن في البواطن المحضة ، وأمّا في الّتي ترى ولو أحيانا ، وكذا في جسد الحيوان فالوجه الأوّل أقرب ، فلو ذبح الحيوان وعليه عين النجاسة لزم تطهير محلّها . ( الميلاني ) .
* لا قرب فيه مطلقا أو في ظاهر الحيوان ، بل الأقرب خلافه . ( عبد اللّه الشيرازي ) .
* بل بعيد . ( الفاني ، السيستاني ) .
* في التقريب نظر . ( المرعشي ) .
* بل هو بعيد ، نعم هو قريب بالإضافة إلى ما دون الحلق . ( الخوئي ) .
* تقدّم قوة عدم تنجّس البواطن المحضة ، والإشكال في البواطن المحس « أ » بالظاهر . ( الآملي ) .
* وهو الأقوى في كلّ من جسد الحيوان وبواطن الإنسان ، سواء كان المتلاقيان في هذا الأخير كلاهما من الباطن ، أو كان أحدهما من الخارج ، وإذا كانا معا من الخارج وتلاقيا في الباطن فالأحوط الاجتناب ، وخصوصا إذا كان التلاقي في الفم ونحوه . ( زين الدين ) .
هامش
( أ ) كذا في الأصل . -