تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى والتعليقات عليها ( تعليقة 41 مرجع ) — صفحة 479

مساهمون:

ص٤٧٩
وهذا الوجه قريب جدّا ( 1 ) . وممّا يترتّب على الوجهين : أنّه لو كان في فمه
شرح
( 1 ) يصحّ البناء عليه . ( الفيروزآبادي ) . * ولكنّ الأقرب في جسد الحيوان هو التنجّس بملاقاة النجاسة ، والطهارة بزوال عينها ، وفي البواطن عدم التنجّس مطلقا على إشكال تقدّم في الخمسة الظاهرة ، نعم لو كان النجس والملاقي كلاهما خارجيّين والملاقاة في الباطن كان الأظهر حينئذ هو التنجّس . ( النائيني ، جمال الدين الگلپايگاني ) . * إلّا أنّ الأوّل أقرب وأحوط ، لا سيّما بالنسبة إلى جسد الحيوان . ( آل ياسين ) . * والاحتياط اللازم في خلافه . ( الاصطهباناتي ) . * الوجه تنجّس باطن الإنسان ، وطهارته بزوال العين . ( الرفيعي ) . * لكن في البواطن المحضة ، وأمّا في الّتي ترى ولو أحيانا ، وكذا في جسد الحيوان فالوجه الأوّل أقرب ، فلو ذبح الحيوان وعليه عين النجاسة لزم تطهير محلّها . ( الميلاني ) . * لا قرب فيه مطلقا أو في ظاهر الحيوان ، بل الأقرب خلافه . ( عبد اللّه الشيرازي ) . * بل بعيد . ( الفاني ، السيستاني ) . * في التقريب نظر . ( المرعشي ) . * بل هو بعيد ، نعم هو قريب بالإضافة إلى ما دون الحلق . ( الخوئي ) . * تقدّم قوة عدم تنجّس البواطن المحضة ، والإشكال في البواطن المحس « أ » بالظاهر . ( الآملي ) . * وهو الأقوى في كلّ من جسد الحيوان وبواطن الإنسان ، سواء كان المتلاقيان في هذا الأخير كلاهما من الباطن ، أو كان أحدهما من الخارج ، وإذا كانا معا من الخارج وتلاقيا في الباطن فالأحوط الاجتناب ، وخصوصا إذا كان التلاقي في الفم ونحوه . ( زين الدين ) .
هامش
( أ ) كذا في الأصل . -