القدر من المرق أو غيره فغلى ( 1 ) يصير حراما ( 2 ) ونجسا ( 3 ) على القول
شرح
- * لا موضوع لهما بعد زوال الموضوع بالاستهلاك إذا كان الغليان بعد الاستهلاك ، بخلاف ما كان الغليان قبل الاستهلاك فإنّه ينجس بناء على القول بالنجاسة . ( مفتي الشيعة ) .
( 1 ) وغلى ما في الحبّة . ( آل ياسين ) .
* تقدّم أنّ غليان ماء حبّة العنب داخلها لا يوجب تحريما ولا نجاسة ، وإذا وقعت في القدر وخرج ماؤها فإن استهلك قبل الغليان لم يحرم كما في ماء الحصرم ، وإذا غلى قبل الاستهلاك حرم على الأقوى ونجس على القول بالنجاسة . ( زين الدين ) .
( 2 ) إذا علم أنّ ماء الحبّة الملقاة في القدر بلغ مرتبة الإسكار لا لقلّته حرم ، وإلّا فلا . ( الجواهري ) .
* الظاهر أنّه لا ينجس ولا يحرم ؛ لصدق الاستهلاك أيضا ، نعم إذا غلى ماء الحبّة وهو في الجلد قبل أن ينقطع فالحكم كما في المتن من النجاسة والحرمة .
( الفيروزآبادي ) .
* على الأحوط إذا كان المراد غليان ما في جوفه ، وأمّا إذا كان المراد ماءه الخارج فيشترط عدم استهلاكه قبل الغليان . ( عبد اللّه الشيرازي ) .
* قد مرّ حكمه . ( حسن القمّي ) .
* قد مرّ الإشكال فيها . ( تقي القمّي ) .
* إن لم يستهلك ، ولو استهلك بأن لا يبقى أثر الحلاوة فيه يجوز أكله ، وكذا لو شكّ . ( مفتي الشيعة ) .
( 3 ) بشرط السراية ، وإلّا فالمرق طاهر والحبّة نجسة بناء على النجاسة .
( عبد الهادي الشيرازي ) .
* الأظهر أنّ العنب إذا غلى لا يصير حراما ولا نجسا . ( الروحاني ) .