وباطنه ( 1 ) ، ولا يقبل التطهير إلّا
شرح
- فالظاهر أنّه كقطرة من زئبق واقعة في الماء النجس لا ينجس إلّا ظاهره .
( الإصفهاني ) .
* بمجرّد الصبّ في الماء لا ينجس باطنه . ( الكوه كمرئي ) .
* هذا إذا تفرّق حين الصبّ في الماء فاجتمع بأن يصير ما كان ظاهرا حين الصبّ باطنا بالاجتماع ، وأمّا إذا كان على هيئته وحاله قبل الصبّ فالظاهر أنّه إنّما ينجس ظاهره الملاقي للماء النجس دون أعماقه الذائبة . ( الاصطهباناتي ) .
* وكان قابلا للتأثّر حال الذوبان تنجّس ما يلاقي ماء النجس فقط ، ولا يكون مثل سائر المايعات ، بل يحتمل أن لا يكون مثله ومثل الزئبق قابلين للتأثّر أصلا كالدخان والبخار . ( عبد اللّه الشيرازي ) .
* ووصل الماء إلى تمام أجزائه ، وأمّا تنجّسه بوصول النجس إليه كسائر المايعات فمحلّ تأمّل ، والأحوط الاجتناب عنه ، وكذا حال المتنجّس المذاب فإنّ تنجّس سائره بالسراية محلّ تأمّل ، والأحوط الاجتناب . ( الخميني ) .
* في حال تفرّق أجزائه ثمّ اجتمعت تلك الأجزاء . ( المرعشي ) .
( 1 ) في سراية النجاسة إلى باطنه نظر ؛ إذ مثل هذا الميعان لا يوجب تأثيرا في ملاقيه كي ترتكز في أمثاله السراية إلى جميعها بمحض ملاقاة جزء منها ، بل حكم ميعانها حكم جوامدها في عدم تنجّس أزيد من موضع الملاقاة ، وإن كان للتأمّل في هذه الجهة مجال . ( آقا ضياء ) .
* المصبوب في الماء النجس ينجس ظاهره فقط ، والمتنجّس المذاب يختلط ظاهره وباطنه بعضا مع بعض ، ولا تنجس الأجزاء الباطنيّة . ( عبد الهادي الشيرازي ) .
* في إطلاقه نظر . ( الحكيم ) . -