والأحوط ( 1 ) تطهير
شرح
- أو أكثر أو لا ، ومع عدم إمكان النزع فالأحوط تطهير البدن إن كانت نجاسته مساوية للثوب أو أشدّ أو أكثر ، ومع أكثريّة نجاسة الثوب وأشدّيتها يتخيّر .
( الخميني ) .
* هذا بناء على وجوب التستّر ولزوم الصلاة في الثوب ؛ لرعاية شرطيّة التستّر ، وإن استلزم مخالفة مانعيّة النجاسة فإنّ الأمر دائر حينئذ بين رفع اليد عن أحد المانعين : نجاسة الثوب ، أو البدن ، فالمقام مقام التخيير . وأمّا بناء على ترجيح مانعيّة النجاسة ولزوم الصلاة عليه عاريا مع الانحصار فالواجب عليه تطهير البدن ثمّ صلاة العراة ، وعلى أيّ تقدير فإنّ العمل مجز ؛ لمكان العجز ، فلا قضاء .
( المرعشي ) .
* مع عدم إمكان نزعه . ( مفتي الشيعة ) .
* بل الظاهر لزوم تطهير البدن والصلاة عاريا مع الإمكان مطلقا ، ومع عدمه فالأحوط تطهير البدن أيضا في صورة التساوي أو الأشدّيّة أو الأكثريّة لنجاسة البدن ، وفي غيرها يتخيّر . ( اللنكراني ) .
( 1 ) بل الأقوى ، نعم لو اضطرّ إلى لبس ذلك الثوب حال صلاته ففيه إشكال .
( النائيني ) .
* بل هو المتعيّن مطلقا ، فيصلّي عاريا ويقضي بعد ذلك على الأحوط .
( آل ياسين ) .
* بل الأقوى ذلك ، والصلاة عاريا ، إلّا إذا اضطرّ إلى لبس الثوب . ( صدر الدين الصدر ) .
* بل الأقوى ، نعم لو اضطرّ إلى لبس ذلك الثوب حال صلاته ففيه إشكال ، والاحتياط لا يترك . ( جمال الدين الگلپايگاني ) .
* لا يترك . ( مهدي الشيرازي ، عبد الهادي الشيرازي ) .
* بل لا يخلو من قوّة . ( الحكيم ، الميلاني ) . -