ثمّ إن كان الملاقي للنجس أو المتنجّس ( 1 ) مائعا تنجّس كلّه ، كالماء القليل ( 2 ) المطلق والمضاف مطلقا ( 3 ) ، والدهن المايع ونحوه من المايعات .
نعم لا ينجس العالي ( 4 ) بملاقاة السافل إذا كان جاريا ( 5 ) من العالي ، بل لا ينجس السافل ( 6 ) بملاقاة العالي ( 7 ) إذا كان جاريا من السافل
شرح
( 1 ) هذا مبنيّ على القول بكون المتنجّس منجّسا ، وبما ذكر يظهر الحال في بعض الفروع الآتية . ( تقي القمّي ) .
( 2 ) تنجّس الماء المطلق القليل بالمتنجّس محلّ نظر كما سيأتي . ( الميلاني ) .
* على الأحوط في إطلاق الملاقي المتنجّس ، خصوصا في الماء القليل . ( حسن القمّي ) .
( 3 ) تقدّم الإشكال في تنجّس كلّ المضاف الكثير جدّا بملاقاة النجاسة . ( محمّد الشيرازي ) .
* قد تقدّم أنّ إطلاقه لا يخلو من إشكال ؛ لعدم السراية في نظر العرف إذا كان بمقدار ألف كرّ مثلا . ( الروحاني ) .
* سواء بلغ في الكثرة حدّا يستقذره العرف أم لا ؛ لإطلاق الروايات . ( مفتي الشيعة ) .
* إطلاق الحكم فيه وفيما بعده مبنيّ على الاحتياط . ( السيستاني ) .
( 4 ) بل يقوى عدم انفعال المتّصل بالوارد مطلقا مع الدفع والجريان بقوّة كما مرّ .
( آل ياسين ) .
( 5 ) بالشرط المتقدّم ، وهو كون العلوّ تسنيميّا أو تسريحيّا يشبهه ، لا مجرّد العلوّ الانحداري . ( الاصطهباناتي ) .
* قد مرّ أنّه كذلك في صورة التقوّم ووجود الدفع والقوّة من الأسفل . ( المرعشي ) .
( 6 ) لا يخلو من إشكال . ( البروجردي ) .
* إذا كان بدفع وقوّة . ( الرفيعي ) .
( 7 ) بل ولا العالي بملاقاة السافل . ( كاشف الغطاء ) .