بالنجاسة ضعيف ( 1 ) ، نعم يستثنى ممّا ذكرنا الرطوبة الخارجة بعد البول قبل الاستبراء بالخرطات ، أو بعد خروج المنيّ قبل الاستبراء بالبول ، فإنّها مع الشكّ محكومة بالنجاسة .
( مسألة 3 ) : الأقوى طهارة غسالة الحمّام ( 2 ) وإن ظنّ نجاستها ،
لكنّ
شرح
- جهة علوّ رأسها أو ردّ النفس ، أم كان من جهة تردّده بين دم ذي النفس وغيره ، أو من جهة تردّد الدم المعيّن بين المتخلّف والخارج ، هذا وإنّ للتأمّل في طهارته في الصورة الأولى مجالا . ( المرعشي ) .
( 1 ) مرّ الاحتياط فيه . ( الفيروزآبادي ) .
* إلّا في مورد ثبت طهارته بدليل لبّي من سيرة أو إجماع ، فإنّه يرجع إلى التمسّك بعموم النجاسة بالنسبة إلى الشبهة المصداقيّة للمخصّص اللبّي على ما حقّقناه في محلّه . ( آقا ضياء ) .
* قد مرّ الوجه في المتخلّف المشكوك للاجتناب ولو احتياطا ، وقد مرّ منه الإشكال فيه ، بل الميل إلى نجاسته في بعض الصور . ( عبد اللّه الشيرازي ) .
* لا يعتدّ به إلّا في مورد خاصّ ، وهو الدم المشكوك الموجود في منقار جوارح الطير كالصقر على ما في موثّقة عمّار المرويّة في باب الأسئار « أ » .
( المرعشي ) .
* هذا في غير الدم المرئيّ في منقار جوارح الطيور . ( الخوئي ) .
* تقدّم تفصيل القول في ذلك في المسألة السابعة من مبحث نجاسة الدم ، فلتلاحظ . ( زين الدين ) .
* الأحوط الاجتناب عن الدم المرئيّ في منقار جوارح الطير . ( حسن القمّي ) .
* بل قويّ . ( تقي القمّي ) .
( 2 ) وعدم جواز الاغتسال منها . ( الروحاني ) .
هامش
( أ ) الوسائل : باب 4 من أبواب الأسئار ، ح 2 .