المجسّمة ( 1 ) والمجبّرة ( 2 ) والقائلين بوحدة الوجود ( 3 ) من الصوفيّة إذا
شرح
- الأئمّة ، وهم أقسام . ( المرعشي ) .
* والمراد من الناصب ليس مجرّد إظهار العداوة والبغضاء كما يظهر من الفرع الآتي ، بل الاعتقاد بكون العداوة من شؤون الدين وفرائض الشريعة . ( اللنكراني ) .
( 1 ) الظاهر نجاسة المجسّمة . ( الفيروزآبادي ) .
* القائلون بأنّه سبحانه : جسم لا كالأجسام ، وله عين لا كالعيون ، ولسان لا كالألسنة ، ويد ورجل لا كالأيدي والأرجل ، كما عليه أهل الظاهر أتباع داود بن علي الجواربي من العامّة ، سيّما الحنابلة منهم هذا ، وأمّا القائل بأنّه تعالى جسم حقيقي كسائر الأجسام إلّا أنّه خالقها ، فلا ريب في كفره ونجاسته بالبداهة . ( المرعشي ) .
( 2 ) إن لم يلتزموا بلازم مقالتهم الفاسدة من إسناد الظلم إليه تعالى ، سواء ذهبوا إلى انسلاب الاختيار بالكلّيّة عن العبد وجعله آلة صرفة ، أو شاركوه مع الباري في صدور الأفعال وإسناد الفعل إلى الإرادتين في عرض واحد ، أو قالوا بالصرف على مصطلحهم أو غيرها من الوجوه المذكورة في كتب الأشاعرة والماتريديّة ، وإلّا فلا ريب في كفرهم ونجاستهم ، ثمّ المفوّضة المقابلة للمجبّرة حكمها حكمها ، فلا يحكم بنجاستهم إن لم يلتزموا بتالي مقالتهم الفاسدة من سلب السلطة والقدرة عنه عزّ وجلّ . ( المرعشي ) .
( 3 ) بالمعنى الّذي ليس هو بكفر . ( الفيروزآبادي ) .
* إن لم يكونوا قائلين بالوحدة الشخصيّة ، وإلّا فالأقوى نجاستهم . ( عبد الهادي الشيرازي ) .
* فقط أو وحدته مع وحدة الموجود أيضا ، وفي المقام أبحاث تطلب من محلّها .
( المرعشي ) .
* بالمعنى الّذي ليس هو بكفر ، فلو اعتقد بالوحدة الواقعيّة الشخصيّة بأن يكون اللّه تعالى عين الكلّ ، والكلّ عين اللّه فهو محكوم بالكفر . ( مفتي الشيعة ) .