والخوارج ( 1 ) والنواصب ( 2 ) ، وأمّا
شرح
- * من النصيريّة والحقّيّة وغيرهما القائلين بربوبيّة أحد الأئمّة ، أو حلوله تعالى وتقدّس فيه ، أو تشريكه معه سبحانه في الخلق والتكوين أو التشريع . ( المرعشي ) .
* بل خصوص من يعتقد الربوبيّة لأمير المؤمنين عليه السّلام ، أو لأحد من بقيّة الأئمّة الأطهار عليهم السّلام . ( الخوئي ) .
* إذا رجع الغلوّ إلى الشرك أو إلى إنكار الذات ، أو رجع إلى إنكار ضروري مع الالتفات إلى كونه ضروريّا . ( زين الدين ) .
* في نجاسة الغلاة مطلقا نظر . ( الروحاني ) .
* الغلاة طوائف مختلفة العقائد ، فمن كان منهم يذهب في غلوّه إلى حدّ ينطبق عليه التعريف المتقدّم للكافر حكم بنجاسته دون غيره ، وكذا الحال في الطوائف الآتية ، نعم الناصب محكوم بالنجاسة على أي تقدير ، وكذا السابّ إذا انطبق عليه عنوان النصب . ( السيستاني ) .
* إذا كان الغلوّ مستلزما لإنكار واحد من الثلاثة بالمعنى الّذي مرّ . ( اللنكراني ) .
( 1 ) على الأحوط لزوما إذا لم يكونوا من النصّاب . ( الخوئي ) .
* الّذين ينسبون الكفر إلى مولانا أمير المؤمنين روحي له الفداء ، ويبغضونه ويتّبعون الّذين خرجوا عليه يوم صفّين ، وهم طوائف كالأباضيّة والعجاردة والأزارقة وغيرها ، وأشهرهم وأكثرهم الطائفة الأولى ، ومن كتبهم المعروفة في الفقه كتاب الشامل لابن إطيفش الأباضي ، وأخصر ما يعبّر عنهم أنّهم أسرة يحبّون الشيخين ويبغضون الصهرين ، ويتوجّه على الماتن أنّه لا وجه لجعلهم قسيما للنواصب ، بل أنّهم فرقة منهم . ( المرعشي ) .
* الخوارج على قسمين : ففيهم من يعلن بغضه لأهل البيت عليهم السّلام فيندرج في النواصب ، وفيهم من لا يكون كذلك وإن عدّ منهم - لاتّباعه فقههم - فلا يحكم بنجاسته . ( السيستاني ) .
( 2 ) الناصبين في قلوبهم عداوة أمير المؤمنين أو الأئمّة أو شيعتهم لتشيّعهم وحبّهم -