( ذي العزّة والمنعة والإباء والرفعة الأمجد الأكرم جناب الشيخ خيّون المكرم زيد توفيقه .
لا زلت مؤيدا منصورا ، وقلب الشرع بك فرحا مسرورا بما أنت فيه من حياطة الإسلام وصيانة أعراض المسلمين ، والمحافظة على الذمام ، وحماية شريعة سيّد المرسلين ، تعطي السيف حقّه جهادا في سبيل اللّه ، باذلا نفسك طلبا لرضاه ، مخلّدا لك الذكر الجميل في كلّ جيل وكلّ قبيل ، آمين بمحمّد صلّى اللّه عليه وآله الطاهرين .
وبعد ، فقد بلغني عنك ما هو المأمول فيك من الشيمة العربية والنهضة الإسلاميّة ، شكر اللّه تعالى مساعيك ، وشدّد صولتك على الكافرين ، وجعل من طلائعك الرعب ، والنصر لك قرين . فلعمري لقد نشطتني على المداومة لك بالدعوات راجيا من اللّه تعالى أن يزهق بسيفك أرواح المشركين ، ويطهّر تلك الصفحات . وها أنا بما أعدّ اللّه تعالى للمجاهدين من الخير أهنّيك ، وبرسم التعزية بالأكرمين « عسكر ومطر » أعزّيك ، فلك البقاء ولهما البشرى بالسعادة الأبديّة ، والحياة السرمديّة ، والأمل أن تكون المبلّغ كافة العشائر المشتركين في هذا الوجه الحسن عنّي التشكّر لتلك المساعي المشكورة ، والوثبات المأثورة ، وأن تخصّهم ونفسك بالتحيّة والسّلام ) « 1 » .
موقع مرجعية السيّد اليزدي والثوّار في مسار الحرب :
حاولت بعض الدراسات التاريخيّة الحديثة التقليل من شأن المجاهدين الّذين اشتركوا في الدفاع ضد الاحتلال البريطاني ، وذلك عن طريق وصفهم
هامش
( 1 ) مجموعة وثائق السيّد اليزدي المخطوطة ، السيّد عبد العزيز الطباطبائي .