قبل كم يوم تحركوا ( كذا ) مقدار تسعة آلاف مجاهد من مركز اللواء وألفين خيّال إلى مناطق الحربيّة . والعشائر بكمال الشوق والسرور لا زالوا يتواردو ( كذا ) علينا من كلّ فجّ عميق وسنلحقهم ، إلى محالّ اللازمة ( كذا ) وذلك من ثمرة أنفاسكم الطاهرة ومن تأثيرات فتاويكم الشريفة الّتي انشرت وتبلغة ( كذا ) لعالم الإسلامي وافتهمنا ( كذا ) من أنباء البرقيّة الواردة أنّ قضاء القورنة سيرد من قبل عساكرنا المنصورة والمجاهدين . . . ) .
3 ربيع الأول 1333
متصرّف لواء المنتفك ) « 1 » .
الوثيقة الثانية :
رسالة موجهة من مواقع القتال إلى أحد أبناء السيّد كاظم اليزدي ، يبيّن فيها المرسل امتثال المجاهدين للسيّد محمّد ابن السيّد اليزدي ، جاء فيها :
( . . . لا يخفاكم من خصوص جناب مولانا حجّة الإسلام السيّد محمّد بكمال الصحّة ، وجميع من بخدمته وصحبته ، وهذه المدّة نحنو ( كذا ) بخدمته مع عساكرنا المنصورة مع المجاهدين نازلين ( كذا ) الجميع بقرب الناصريّة عنها ثلاث ساعات . . . والعدو خذله اللّه على كارون بالناصريّة ، وهذه المدّة لم يقع عندنا حادث جديد غير المصادمة الأوليّة . وعمدة هذا التعطيل والتوقّف للعساكر والمجاهدين من الهجوم على العدو هو شدّة احتياط حجّة الإسلام وتوقّفه مهما أمكن . . . وعن قريب - إن شاء اللّه - نبشّركم بالفتح التام ، ويكون الفتح من جهتنا إن شاء اللّه ، وذلك ببركة دعاء آية اللّه دام ظلّه . . . ) « 2 » .
هامش
( 1 ) مجموعة الوثائق الخطية للسيّد اليزدي ، السيّد عبد العزيز الطباطبائي .
( 2 ) المصدر السابق .