تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى والتعليقات عليها ( تعليقة 41 مرجع ) — صفحة 474

مساهمون:

ص٤٧٤
طاهر ( 1 ) ويرفع الخبث ( 2 ) أيضا ، لكن لا يجوز استعماله ( 3 ) في رفع
شرح
- لفظ الاستنجاء ، وإمّا لإلحاق غير المنصوص بالمنصوص باستفادة المناط الاطمئناني ، أو لغلبة ملازمة النجو مع البول ، أو لعدم القول بالفصل ، وفي الكلّ تأمّل ، ثمّ الظاهر أنّه لا فرق في الماء المستنجى به بين كونه مطهّرا للنجو الخارج من المخرج الطبيعي وبين غيره . ( المرعشي ) . ( 1 ) في طهارته تأمّل ، ولكنّه لا ينجّس ما يلاقيه ، ومنه يعرف الإشكال في رفع الخبث به . ( آل ياسين ) . * بل الظاهر أنّه نجس معفوّ عنه . ( أحمد الخونساري ) . * لا أنّه نجس معفوّ عنه من حيث السراية ، وأنّه يحكم بطهارة ملاقيه جمعا بين أدلّة انفعال القليل وروايات الاستنجاء الصريحة في طهارة ملاقي مائه كما توهّم من ظاهر عبارة شيخنا الشهيد السعيد في الذكرى . ( المرعشي ) . * بل نجس ، وممّا ذكرنا يظهر الإشكال في المسائل الآتية المترتّبة على طهارة ماء الاستنجاء . ( تقي القمّي ) . ( 2 ) الأحوط عدم استعماله في رفع الخبث . ( الجواهري ) . * الأقوى أنّه نجس غير منجّس لملاقيه ، فلا يرفع حدثا ولا خبثا ، فضلا عن عدم جواز شربه وحرمة استعماله . ( كاشف الغطاء ) . * لا يخلو من إشكال . ( البروجردي ) . * مشكل . ( الشريعتمداري ) . * في رافعيّته للخبث إشكال ، بل منع . ( الفاني ) . * فيه تأمّل ، والأحوط عدم الرفع . ( الخميني ) . * رفعه له لا يخلو من إشكال . ( المرعشي ) . * الأقوى عدم رفعه الخبث . ( الروحاني ) . * الأظهر أنّه لا فرق بينه وبين غيره ممّا يستعمل في رفع الخبث من حيث النجاسة ، نعم لم يحكم بنجاسة ملاقيه تسهيلا . ( السيستاني ) . ( 3 ) على الأحوط . ( الخوئي ) .