فصل [ في ماء المطر ]
ماء المطر حال تقاطره من السماء كالجاري ( 1 ) ، فلا ينجس ما لم يتغيّر وإن كان قليلا ( 2 ) ، سواء جرى من الميزاب ( 3 ) أو على وجه الأرض ( 4 ) ، أم لا ( 5 ) ، بل وإن كان قطرات ( 6 )
شرح
( 1 ) في تقوّم بعضه ببعض حال كون قطراتها مياها قليلة ، لا أنّه كالجاري في تمام أحكامه الخاصة . ( المرعشي ) .
( 2 ) الأحوط اعتبار مسمّى الجريان فيه لو كان في أرض صلبة . ( زين الدين ) .
( 3 ) بل بشرط الجريان على وجه الأرض الصلبة . ( محمّد تقي الخونساري ، الأراكي ) .
* أي حال نزول المطر . ( الرفيعي ) .
* الأحوط اعتبار الجريان في الأرض الصلبة . ( الشريعتمداري ) .
( 4 ) اعتبار الجريان مطلقا لا يخلو من وجه . ( حسين القمّي ) .
* بشرط صدق الجريان ولو في الجملة . ( الرفيعي ) .
* الأحوط كونه بمقدار لو نزل على الأرض الصلبة لجرى . ( حسن القمّي ) .
( 5 ) في إطلاقه تأمّل ، بل لا بدّ وأن يكون فيه مقتضى الجريان عرفا في نوع الأمكنة . ( آقا ضياء ) .
* الأحوط اعتبار الجريان فيه ولو بأقلّ مسمّاه عرفا . ( آل ياسين ) .
* الأحوط اعتبار الجريان على الأرض المتعارفة . ( مهدي الشيرازي ) .
* الأظهر اعتبار الجريان فيما كانت الأرض صلبة . ( تقي القمّي ) .
( 6 ) في كفاية القطرات إشكال ، والأحوط تحديده باستيعابه وجه الأرض الصلبة وانتقاله من جزء إلى آخر . ( جمال الدين الگلپايگاني ) .
* بشرط المذكور . ( الرفيعي ) . -