فرق ( 1 ) بين العلوّ التسنيميّ والتسريحيّ ( 2 ) .
شرح
- * المدار في عدم التنجّس هو التدافع كما مرّ . ( عبد الهادي الشيرازي ) .
* المدار هو القوّة والدفع كما مرّ . ( عبد اللّه الشيرازي ) .
* تقدّم أنّ المناط في عدم التنجّس هو الدفع . ( الخوئي ) .
* قد مرّ أنّ الدفع عن قوّة يكفي في عدم التأثّر وإن كان من الأسفل كالفوّارة .
( محمّد رضا الگلپايگاني ) .
( 1 ) لا بدّ أن يكون العلوّ على أحد الوجهين ، كما هو ظاهر العبارة ، وإن لم يعتبرهما المصنّف قدّس سرّه في غير هذا الكتاب . ( الفيروزآبادي ) .
( 2 ) الّذي يشبه التسنيم . ( الفيروزآبادي ) .
* في إطلاقه تأمّل ، بل المتيقّن منه ما كان بشكل التسنيم ، إلّا إذا كان فيه جهة قوّة ودفع يجري عليه حكم الفوّارة . ( آقا ضياء ) .
* إذا كان تسريحا يشبه التسنيم في أنّه يجري الماء من الأعلى إلى الأسفل بدفع وقوّة ، بل قد مرّ سابقا أنّه لا يبعد أن يكون المدار على التدافع بقوّة ، وإن كان من الأسفل إلى الأعلى . ( الإصفهاني ) .
* إن كانت القوّة والدفع فيه بمثابة لا يقصر عن التسنيميّ . ( حسين القمّي ) .
* قد مرّ الكلام فيه . ( محمّد تقي الخونساري ، الأراكي ) .
* المشابه للتسنيميّ كما مرّ . ( الإصطهباناتي ) .
* الشبيه بالتسنيميّ في كونه مندفعا بقوّة . ( البروجردي ) .
* المشابه للتسنيميّ في الجريان بقوّة . ( مهدي الشيرازي ) .
* إذا كان الجريان بدفع وقوّة ، وكذا إذا كان السافل مندفعا إلى العالي ، فإنّه لا ينجس السافل بملاقاة العالي . ( الحكيم ) .
* مع حصول التدافع فيه . ( الميلاني ) .
* إذا كان جريه بالدفع . ( الفاني ) .
* مع قوّة ودفع . ( الخميني ) . -