تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى والتعليقات عليها ( تعليقة 41 مرجع ) — صفحة 415

مساهمون:

ص٤١٥
الشاهيّ ( 1 ) - وهو ألف ومائتان وثمانون مثقالا - يصير أربعة وستّين ( 2 ) منّا إلّا عشرين مثقالا .

( مسألة 3 ) : الكرّ بحقّة الإسلامبول ( 3 ) - وهي مائتان وثمانون مثقالا -

شرح
- ثلاثة أشبار وعمقه أربعة أشبار مثلا ، بل كفاية بلوغه سبعة وعشرين شبرا لا يخلو من قوّة . ( الإصفهاني ) . * على الأحوط ، والاكتفاء بما بلغ مكسّره ستّة وثلاثين شبرا لا يخلو من قوّة . ( آل ياسين ) . * على الأحوط . ( الإصطهباناتي ) . * كفاية ما بلغ مكسّره ستّة وثلاثين شبرا لا تخلو من قوّة . ( عبد الهادي الشيرازي ) . * الأقوى الاجتزاء بسبعة وعشرين شبرا . ( الحكيم ) . * على الأحوط ، والأظهر أنّه سبعة وعشرون شبرا . ( الخوئي ) . * الأقوى أنّه سبعة وعشرون شبرا . ( حسن القمّي ) . * الأقوى أنّه سبعة وعشرون ، والأحوط اعتبار ستّة وثلاثين شبرا ، وأحوط منه ما في المتن . ( الروحاني ) . ( 1 ) ويعبّر عنه في بعض كتب المكاييل والأوزان بالمنّ الإصفهاني أيضا . ( المرعشي ) . * وبالمنّ التبريزي المتداول مائة وثمانية وعشرون منّا إلّا عشرين مثقالا . ( اللنكراني ) . ( 2 ) وبالمنّ التبريزي الشائع في بلادنا يقدّر الكرّ بمائة وثمانية وعشرين منّا ، وتقدير الكرّ بحسب الكيلو الوزن الشائع في هذا العصر ( 376 ) كيلوا و ( 740 ) غراما . ( المرعشي ) . ( 3 ) وبالكيلو غرام يصير ثلاثمائة وثمانين كيلو غرام وستّة عشر غراما . ( الميلاني ) . * وتقديرها بالأشبار المعمولة في بلادنا سبعة عشر شبرا ونصف شبر . ( المرعشي ) .