الشاهيّ ( 1 ) - وهو ألف ومائتان وثمانون مثقالا - يصير أربعة وستّين ( 2 ) منّا إلّا عشرين مثقالا .
( مسألة 3 ) : الكرّ بحقّة الإسلامبول ( 3 ) - وهي مائتان وثمانون مثقالا -
شرح
- ثلاثة أشبار وعمقه أربعة أشبار مثلا ، بل كفاية بلوغه سبعة وعشرين شبرا لا يخلو من قوّة . ( الإصفهاني ) .
* على الأحوط ، والاكتفاء بما بلغ مكسّره ستّة وثلاثين شبرا لا يخلو من قوّة .
( آل ياسين ) .
* على الأحوط . ( الإصطهباناتي ) .
* كفاية ما بلغ مكسّره ستّة وثلاثين شبرا لا تخلو من قوّة . ( عبد الهادي الشيرازي ) .
* الأقوى الاجتزاء بسبعة وعشرين شبرا . ( الحكيم ) .
* على الأحوط ، والأظهر أنّه سبعة وعشرون شبرا . ( الخوئي ) .
* الأقوى أنّه سبعة وعشرون شبرا . ( حسن القمّي ) .
* الأقوى أنّه سبعة وعشرون ، والأحوط اعتبار ستّة وثلاثين شبرا ، وأحوط منه ما في المتن . ( الروحاني ) .
( 1 ) ويعبّر عنه في بعض كتب المكاييل والأوزان بالمنّ الإصفهاني أيضا .
( المرعشي ) .
* وبالمنّ التبريزي المتداول مائة وثمانية وعشرون منّا إلّا عشرين مثقالا .
( اللنكراني ) .
( 2 ) وبالمنّ التبريزي الشائع في بلادنا يقدّر الكرّ بمائة وثمانية وعشرين منّا ، وتقدير الكرّ بحسب الكيلو الوزن الشائع في هذا العصر ( 376 ) كيلوا و ( 740 ) غراما . ( المرعشي ) .
( 3 ) وبالكيلو غرام يصير ثلاثمائة وثمانين كيلو غرام وستّة عشر غراما . ( الميلاني ) .
* وتقديرها بالأشبار المعمولة في بلادنا سبعة عشر شبرا ونصف شبر .
( المرعشي ) .