تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى والتعليقات عليها ( تعليقة 41 مرجع ) — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١

( مسألة 3 ) : المضاف المصعّد ( 1 ) مضاف ( 2 )

.
شرح
( 1 ) إطلاقه في المضاف بالمزج ممنوع ، والعبرة بصدق الإضافة بعد التصعيد . ( مهدي الشيرازي ) . * مع بقاء صدق الاسم السابق عليه . ( عبد اللّه الشيرازي ) . * إذا صدق عليه المضاف عرفا بعد التصعيد . ( محمّد الشيرازي ) . ( 2 ) في الإطلاق تأمّل ، والعبرة بصدق الإضافة والإطلاق بما بعد التصعيد . ( الجواهري ) . * إن لم يخرج بالتصعيد عن الإضافة . ( الكوه كمرئي ) . * قد تبيّن من الحاشية السابقة حكم هذه المسألة أيضا . ( عبد الهادي الشيرازي ) . * في بعض الموارد ، لا مطلق المضاف . ( الشاهرودي ) . * لا كلّيّة له ، بل ربّما صدق عليه أنّه ماء مطلق ، كما إذا تصعّد المضاف بالامتزاج خاليا عن الأجزاء الممتزجة . ( الميلاني ) . * في اطّراده تأمّل ، والأولى أن يجعل مدار الإطلاق والإضافة على ملاحظة حال المايع بعد التصعيد . ( الشريعتمداري ) . * بشرط بقاء الصدق . ( الفاني ) . * الميزان حال الاجتماع بعد التصعيد ، فقد يكون المصعّد هو الأجزاء المائيّة فيكون مطلقا بعد الاجتماع ، وقد يكون مضافا . ( الخميني ) . * في إطلاقه إشكال ؛ إذ قد يخرج بالتصعيد عن الإضافة ، فالمعيار نظر العرف بعد التصعيد . ( المرعشي ) . * في إطلاقه تأمّل ، بل منع ، ولا يخفى مصاديقه . ( محمّد رضا الگلپايگاني ) . * هذا الإطلاق مشكل جدّا ، إذ قد يصدق الماء المطلق عرفا على المضاف المصعّد . ( السبزواري ) . * إن لم يخرج بالتصعيد عن الإضافة ، فلو تجرّد بالتصعيد عمّا مزج فيه يصير ماء مطلقا ، ومع الشكّ في خروجه عنها بالتصعيد يحكم بالبقاء على الإضافة . -