وكذا البيّتان . وإذا تعارض النقل مع السماع ( 1 ) من المجتهد شفاها قدّم السماع ( 2 ) ، وكذا إذا تعارض ( 3 ) ما في
شرح
- من وجه ، وذلك يجري من كلّ الفروع المذكورة . ( محمّد الشيرازي ) .
* الظاهر أنّ الأمر كذلك في جميع الصور المذكورة إلّا مع حصول الاطمئنان بأحد الطرفين . ( تقي القمّي ) .
* حكم التعارض يختلف بحسب المقامات ، ففي إطلاق ما ذكره في المتن في هذه المسألة منع . ( الروحاني ) .
* في إطلاقه نظر ، بل مع اختلاف التأريخ واحتمال عدول المجتهد عن رأيه الأوّل يعمل بمتأخّر التأريخ ، وفي غير ذلك يرجع بقول أوثقهما ، ومع التساوي في الوثاقة يتساقطان ، فحينئذ إذا لم يكن فيها الرجوع إلى المجتهد ولو برسالته يعمل بما وافق أحوط القولين حتّى يتبيّن الحكم ، أو يعمل بالاحتياط . ( مفتي الشيعة ) .
( 1 ) المدار في هذه الصورة وما بعدها على حصول الاطمئنان . ( الشريعتمداري ) .
( 2 ) يختلف ذلك بحسب الموارد ، وكذا ما بعده . ( حسين القمّي ) .
* إطلاق الترجيح في جميع الصور محلّ إشكال . ( عبد الهادي الشيرازي ) .
* مع عدم احتمال تبدّل رأيه . ( أحمد الخونساري ) .
* تقديما للأظهر ، وفي إطلاقه إشكال أيضا ، فإنّ المعيار كما أسلفناه الأوثقيّة ، وهي تختلف بحسب الأشخاص والموارد ، إذ ربّما يكون الناقل لرأي المنقول عنه أضبط من نفسه ، كما شاهدنا ذلك بالنسبة إلى بعض الأعلام المرحومين .
هذا كلّه مع عدم احتمال تبدّل الرأي ، وإلّا لو كان هناك احتمال معتدّ به فالظاهر تقدّم السماع بلا إشكال . ( المرعشي ) .
* في إطلاقه وإطلاق ما ذكر بعده إشكال ، بل منع . ( الخوئي ) .
* في إطلاقه وإطلاق ما ذكر بعده إشكال . ( الآملي ) .
* يختلف ذلك باختلاف الموارد ، وكذا ما بعده . ( حسن القمّي ) .
( 3 ) الظاهر تقدّم الرسالة إذا كانت بخطّه أو ملحوظة له بتمامها . ( اللنكراني ) .