بالملكة ( 1 ) ، أو الاطمئنان بها ( 2 ) ، وبالشياع ( 3 ) المفيد للعلم ( 4 ) .
( مسألة 45 ) : إذا مضت مدّة من بلوغه ، وشكّ بعد ذلك في أنّ أعماله
كانت عن تقليد صحيح أم لا ؟ يجوز له البناء ( 5 ) على الصحّة في أعماله
شرح
- كفايته ولو لم يحصل الوثوق الشخصي . ( المرعشي ) .
* الظاهر أنّها من طرق حسن الظاهر الّتي هي أمارة تعبّديّة مطلقا ، كما عرفت .
( اللنكراني ) .
( 1 ) بل ويكفي حسن الظاهر الطريق إليها تعبّدا ولو لم يفد الاطمئنان على ما يستفاد من روايات الباب . ( آقا ضياء ) .
* قد مرّ أنّ حسن الظاهر كاشف عنها ولو مع عدم حصول الظنّ .
( الخميني ) .
( 2 ) قد مضى كفاية حسن الظاهر تعبّدا . ( محمّد تقي الخونساري ، الأراكي ) .
* الناشئ من حسن الظاهر . ( الإصطهباناتي ) .
* كفاية الظنّ لا تخلو من قوّة . ( عبد الهادي الشيرازي ) .
( 3 ) وبحسن الظاهر كما عرفت . ( صدر الدين الصدر ) .
( 4 ) وبحسن الظاهر الّذي مرّ سابقا . ( الفيروزآبادي ) .
* أو الاطمئنان العقلائي . ( الكوه كمرئي ) .
* بل الاطمئنان ، وقد مرّ بالنسبة إلى الشياع ما له نفع في المقام .
( المرعشي ) .
* بل يكفي الاطمئنان . ( الخوئي ) .
* أو الاطمئنان . ( تقي القمّي ) .
* أو الاطمئنان بها . ( مفتي الشيعة ) .
( 5 ) فيه نظر كما مرّ . ( مهدي الشيرازي ) .
* والفرق في هذه المسألة والمسألة السابقة يظهر بأدنى تأمّل . ( الشاهرودي ) . -