تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى والتعليقات عليها ( تعليقة 41 مرجع ) — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
عدلين ( 1 ) من أهل الخبرة إذا لم تكن معارضة ( 2 ) بشهادة آخرين من أهل الخبرة ( 3 ) ينفيان عنه الاجتهاد ، وكذا يعرف بالشياع المفيد للعلم ( 4 ) .
شرح
( 1 ) بناء على حجّيّة البيّنة في مطلق الموضوعات ، وفي النفس منها شيء ، وفي ثبوته بإخبار العدل الواحد أو بقول الثقة الغير العادل مجال للتأمّل ، إلّا أن يستفاد المناط الاطمئناني من حجّيّتهما في بعض الموارد المنصوصة ، وهو كما ترى . ( المرعشي ) . * لا يبعد ثبوته بشهادة عدل واحد ، بل بشهادة ثقة أيضا مع فقد المعارض ، وكذا الأعلميّة والعدالة . ( الخوئي ) . * يحتمل الاكتفاء فيه وفيما بعده بشهادة عدل واحد ، بل شهادة ثقة وإن لم يكن عادلا ، ويراعي ما هو مقتضى الاحتياط . ( حسن القمّي ) . * بل بثقة واحد في كلا الموردين . ( تقي القمّي ) . * بل العدل الواحد ، وكذا الأعلميّة تعرف به . ( الروحاني ) . ( 2 ) ومع المعارضة يؤخذ بقول من كان منهما أكثر خبرة بحدّ يوجب صرف الريبة الحاصلة من العلم بالمخالفة إلى قول غيره . ( السيستاني ) . ( 3 ) التقييد به صحيح في كلّ موضوع يحتاج إلى إعمال الفكر والنظر في الموضوعات . ( المرعشي ) . ( 4 ) الظاهر كفاية الوثوق . ( أحمد الخونساري ) . * في جعله قسيما للأوّل نوع تساهل من قلمه الشريف السيّال ، والخطب سهل بعد وضوح المراد ، ثمّ الأقوى كفاية الوثوق الحاصل بالشياع ، ولكن للتأمّل في كفاية الشياع لإثبات هذه الشؤون مجالا متّسعا ورحبا فسيحا بعد ما ترى من مناشئه في هذا العصر . ( المرعشي ) . * يجزي الاطمئنان العقلائي في جميع ذلك ، ولكن لا يعتمد على كلّ شياع ، بل لا بدّ من التأمّل فيه . ( السبزواري ) . * أو الاطمئنان في كلا الموردين . ( تقي القمّي ) .