شرح
- * فيه إشكال ، بل لا يبعد كون التقليد عبارة عن متابعة المجتهد في العمل بأن يكون معتمدا على رأيه في العمل . ( الحائري ) .
* مع الأخذ للعمل ، وهذا هو التقليد المصحّح للعمل ، وأمّا ما هو الموضوع لجواز البقاء على تقليد الميّت وعدم جواز العدول من الحيّ إلى الحيّ فهو الالتزام والأخذ مع العمل . ( الإصفهاني ) .
* الظاهر أنّه لا دخل للعمل في أصل تحقّق التقليد ، بل يتحقّق بتعلّم الفتوى وأخذها والالتزام بالعمل بها ، عمل بها أم لم يعمل ، نعم لا يتحقّق بأخذ الرسالة والالتزام بالعمل بها مع عدم تعلّم مسائلها . ( جمال الدين الگلپايگاني ) .
* هذا المقدار إنّما يكون كافيا في صحّة العمل ، وأمّا بالنسبة إلى سائر الآثار مثل عدم جواز العدول من الحيّ إلى الحيّ ، وجواز البقاء على تقليد الميّت ففي كفايته بدون العمل تأمّل ، فلا ينبغي ترك الاحتياط بعدم البقاء وعدم العدول في موارد عدم وجوبه . ( الإصطهباناتي ) .
* بل هو نفس العمل ، ولا مدخليّة للالتزام في شيء من الأحكام .
( البروجردي ) .
* كونه العمل عن استناد لا يخلو من قوّة ، والاحتياط - بمعنى عدم العدول من الحيّ إلى الحيّ بعد الالتزام وقبل العمل ، وعدم البقاء إذا مات المجتهد قبل العمل - لا ينبغي تركه . ( عبد الهادي الشيرازي ) .
* بل هو العمل اعتمادا على فتوى المجتهد . ( الحكيم ) .
* لا إشكال في تحقّقه بالعمل بفتواه ، وفي تحقّقه بتعلّم الفتوى للعمل إشكال ، وأمّا الالتزام وعقد القلب وأخذ الرسالة ، فالظاهر عدم تحقّقه بشيء من ذلك ، لكنّ الأحوط عدم العدول ما لم يجب . ( الشاهرودي ) .
* لا يخفى أنّ تفسيره بالالتزام أو بأخذ قول الغير بعيد ؛ لأنّ التقليد في اللغة : هو -