تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى ( مع حاشية السيد صادق الشيرازى ) — صفحة 664

مساهمون:

ص٦٦٤
سنة ، ففي تعيين الأول أو الثاني وجهان : ولا يبعد التخيير ، بل أولويّة الثاني ، إلا أن مقتضى إطلاق الخبرين : الأول ( 1 ) . هذا كلّه إذا لم يعلم من الموصي إرادة الحجّ بذلك المقدار على وجه التقييد ، وإلا فتبطل الوصيّة إذا لم يرج إمكان ذلك بالتأخير ، أو كانت الوصيّة مقيّدة بسنين معيّنة . ( 7 مسألة ) : إذا أوصى بالحجّ وعيّن الأجرة في مقدار : فإن كان الحجّ واجباً ولم يزد ذلك المقدار عن أجرة المثل ، أو زاد وخرجت الزيادة من الثلث تعيّن ، وإن زاد ولم تخرج الزيادة من الثلث بطلت الوصيّة ويرجع ( 2 ) إلى أجرة المثل . وإن كان الحجّ مندوباً فكذلك تعيّن أيضاً مع وفاء الثلث بذلك المقدار وإلا فبقدر وفاء الثلث مع عدم كون التعيين على وجه التقييد ، وإن لم يف الثلث بالحجّ ( 3 ) أو كان التعيين على وجه التقييد بطلت الوصيّة وسقط وجوب الحجّ .

[ إذا أوصى بالحجّ وعيّن الأجير ]

( 8 مسألة ) : إذا أوصى بالحجّ وعيّن أجيراً معيّناً تعيّن استيجاره بأجرة المثل ، وإن لم يقبل إلا بالأزيد فإن خرجت الزيادة من الثلث تعيّن
هامش
( 1 ) وهو الأظهر . ( 2 ) إلا مع إجازة الورثة أو بعضهم من حصّته ، وكذا الكلام في المسائل الآتية . ( 3 ) ولو من الميقات .
العروة الوثقى ( مع حاشية السيد صادق الشيرازى ) — صفحة 664 | السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي