القرآنية من نحو قوله : « سلام عليكم » ( 1 ) أو « ادخلوها بسلام » ( 2 ) وإن كان الغرض منه السلام أو بيان المطلب بأن يكون من باب الداعي على الدعاء أو قراءة القرآن .
( 16 مسألة ) : يجوز ردّ سلام التحيّة في أثناء الصلاة ، بل يجب وإن لم يكن السلام أو الجواب بالصيغة القرآنية ، ولو عصى ولم يردّ الجواب واشتغل بالصلاة قبل فوات وقت الردّ لم تبطل على الأقوى .
( 17 مسألة ) : يجب أن يكون الردّ في أثناء الصلاة بمثل ما سلّم ، فلو قال : « سلام عليكم » يجب أن يقول في الجواب « سلام عليكم » مثلًا ، بل الأحوط المماثلة في التعريف والتنكير والإفراد والجمع ، فلا يقول : « سلام عليكم » في جواب : « السلام عليكم » أو في جواب : « سلام عليك » مثلًا ، وبالعكس وإن كان لا يخلو من منع ، نعم لو قصد القرآنية في الجواب فلا بأس بعدم المماثلة .
( 18 مسألة ) : لو قال المسلّم : « عليكم السلام » فالأحوط ( 3 ) في الجواب أن يقول : « سلام عليكم » بقصد القرآنية أو بقصد الدعاء .
( 19 مسألة ) : لو سلّم بالملحون وجب الجواب صحيحاً ( 4 ) والأحوط قصد الدعاء أو القرآن .
هامش
( 1 ) سورة الزمر : 73 .
( 2 ) سورة ق : 34 .
( 3 ) ينبغي الالتزام بهذا الاحتياط .
( 4 ) على الأحوط .