التفاته إلى معناه على الأحوط .
( 1 مسألة ) : لو تكلّم بحرفين حصل ثانيهما من إشباع حركة الأوّل بطلت بخلاف ما لو لم يصل الإشباع إلى حدّ حصول حرف آخر .
( 2 مسألة ) : إذا تكلّم بحرفين من غير تركيب ، كأن يقول : « بب » مثلًا ، ففي كونه مبطلًا أو لا وجهان ، والأحوط الأوّل .
( 3 مسألة ) : إذا تكلّم بحرف واحد غير مفهم للمعنى لكن وصله بإحدى كلمات القراءة أو الأذكار ، أبطل من حيث إفساد تلك الكلمة إذا خرجت تلك الكلمة عن حقيقتها .
( 4 مسألة ) : لا تبطل بمدّ حرف المدّ واللين وإن زاد فيه بمقدار حرف آخر فإنه محسوب حرفاً واحداً .
( 5 مسألة ) : الظاهر عدم البطلان بحروف المعاني مثل : « ل » حيث إنه لمعنى التعليل أو التمليك أو نحوهما ، وكذا مثل : « و » حيث يفيد معنى العطف أو القسم ، ومثل : « ب » فإنه حرف جرٍّ وله معان ، وإن كان الأحوط البطلان مع قصد هذه المعاني . وفرق واضح بينها وبين حروف المباني .
( 6 مسألة ) : لا تبطل بصوت التنحنح ولا بصوت النفخ والأنين والتأوّه ونحوها ، نعم تبطل بحكاية أسماء هذه الأصوات مثل : « إح ، و : يف ، و : أَوْه » .
( 7 مسألة ) : إذا قال : « آه من ذنوبي » أو « آه من نار جهنم » لا تبطل الصلاة قطعاً إذا كان في ضمن دعاء أو مناجاة ، وأما إذا قال : « آه » من غير
العروة الوثقى ( مع حاشية السيد صادق الشيرازى ) — صفحة 7
مساهمون: السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي
ص٧