ومرضاتك ابتغيت وبك آمنت وعليك توكَّلت صل على محمّد وآل محمّد وافتح قلبي لذكرك وثبّتني على دينك ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني وهب لي من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب
» . ويستحب أيضاً أن يقول بعد الإقامة قبل تكبيرة الإحرام : « اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة بلِّغ محمداً ( ص ) الدرجة والوسيلة والفضل والفضيلة بالله أستفتح وبالله أستنجح وبمحمد رسول الله ( ص ) أتوجَّه اللهم صلِّ على محمد وآل محمد واجعلني بهم عندك وجيهاً في الدنيا والآخرة ومن المقرَّبين » وأن يقول بعد تكبيرة الإحرام ( 1 ) : « يا محسن قد أتاك المسئ وقد أمرت المحسن أن يتجاوز عن المسئ أنت المحسن وأنا المسئ بحق محمد وآل محمد صل على محمد وآل محمد وتجاوز عن قبيح ما تعلم منّي » .
( 13 مسألة ) : يستحب للإمام أن يجهر بتكبيرة الإحرام على وجه يسمع من خلفه ، دون الستّ فإنه يستحب الإخفات بها .
( 14 مسألة ) : يستحب رفع اليدين بالتكبير إلى الأذنين أو إلى حيال الوجه أو إلى النحر ، مبتدئاً بابتدائه ومنتهياً بانتهائه ، فإذا انته التكبير والرفع أرسلهما ، ولا فرق بين الواجب منه والمستحب في ذلك . والأَولى أن لا يتجاوز بهما الأذنين ، نعم ينبغي ضمّ أصابعهما حتى الإبهام والخنصر ، والاستقبال بباطنهما القبلة ، ويجوز التكبير من غير رفع اليدين ، بل لا يبعد ( 2 ) جواز العكس .
هامش
( 1 ) والأفضل ذكره قبل تكبيرة الاحرام للمأثور ، وفيه « وأنت المحسن » « فبحق » .
( 2 ) فيه تأمل .