ركعة من نافلة الظهر ، وأوّل ركعة من نافلة المغرب ، وأوّل ركعة من صلاة الإحرام ، والوتيرة . ولعل القائل أراد تأكدها في هذه المواضع .
( 11 مسألة ) : لمّا كان في مسألة تعيين تكبيرة الإحرام إذا أتى بالسبع أو الخمس أو الثلاث احتمالات ، بل أقوال : تعيين الأول ، وتعيين الأخير ، والتخيير ، والجميع . فالأقوى لمن أراد إحراز جميع الاحتمالات ومراعاة الاحتياط من جميع الجهات أن يأتي بها بقصد أنه إن كان الحكم هو التخيير فالافتتاح هو كذا ويعيّن في قلبه ما شاء ، وإلا فهو ما عند الله من الأوّل أو الأخير أو الجميع .
( 12 مسألة ) : يجوز الإتيان بالسبع ولاءً من غير فصل بالدعاء ، لكن الأفضل أن يأتي بالثلاث : ثمَّ يقول : «
اللهم أنت الملك الحق لا إله إلا أنت سبحانك إني ظلمت نفسي فاغفر لي ذنبي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت » .
ثمَّ يأتي باثنتين ويقول : « لبيّك وسعديك والخير في يديك والشر ليس إليك والمهديّ من هديت لا ملجأ منك إلا إليك سبحانك وحنانيك تباركت وتعاليت سبحانك ربِّ البيت » .
ثمَّ يأتي باثنتين ويقول :
« وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ
عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ *
حَنِيفاً مُسْلِماً
وَما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ *
إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيايَ وَمَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ »
ثمَّ يشرع في الاستعاذة وسورة الحمد .
ويستحب أيضاً أن يقول قبل التكبيرات : «
اللهم إليك توجّهت