تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى ( دار المؤرخ ) — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
يقينا . [ 844 ] مسألة 4 : لا يجب عليه نصب قيّم على أطفاله ، إلا إذا عدّ عدمه تضييعا لهم أو لما لهم ، وعلى تقدير النصب يجب أن يكون أمينا ، وكذا إذا عين على أداء حقوقه الواجبة شخصا يجب أن يكون أمينا ، نعم لو أوصى بثلثه في وجوه الخيرات الغير الواجبة لا يبعد عدم وجوب كون الوصي عليها أمينا ، لكنه أيضا لا يخلو عن إشكال ، خصوصا إذا كانت راجعة إلى الفقراء .

فصل في آداب المريض وما يستحب عليه

وهي أمور : الأول : الصبر والشكر للّه تعالى الثاني : عدم الشكاية من مرضه إلى غير المؤمن ، وحدّ الشكاية أن يقول : ابتليت بما لم يبتل به أحد ، أو أصابتي ما لم يصب أحدا ، وأما إذا قال : سهرت البارحة ، أو كنت محموما ، فلا بأس به الثالث : أن يخفي مرضه إلى ثلاثة أيام . الرابع : أن يجدّد التوبة . الخامس : أن يوصي بالخيرات للفقراء من أرحامه وغيرهم . السادس : أن يعلم المؤمنين بمرضه بعد ثلاثة أيام . السابع : الإذن لهم في عيادته . الثامن : عدم التعجيل في شرب الدواء ومراجعة الطبيب إلا مع اليأس من البرء بدونهما . التاسع : أن يجتنب ما يحتمل الضرر العاشر : أن يتصدق هو وأقرباؤه بشيء ، قال رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله ) : « داووا مرضاكم بالصدقة » .
العروة الوثقى ( دار المؤرخ ) — صفحة 280 | السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي