تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى فيما تعم به البلوى ( طبع قديم ، للسيد اليزدى ) — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
السافل كالفوارة من غير فرق في ذلك بين الماء وغيره من المائعات وإن كان الملاقي جامدا اختصت النجاسة بموضع الملاقاة « 1 » سواء كان يابسا كالثوب اليابس إذا لاقت النجاسة جزء منه أو رطبا « 2 » كما في الثوب المرطوب أو الأرض المرطوبة فإنه إذا وصلت النجاسة إلى جزء من الأرض أو الثوب لا يتنجس ما يتصل به وإن كان فيه رطوبة مسرية بل النجاسة مختصة بموضع الملاقاة ومن هذا القبيل الدهن والدبس الجامدين نعم لو انفصل ذلك الجزء المجاور ثمَّ اتصل تنكس موضع الملاقاة منه فالاتصال قبل الملاقاة لا يؤثر في النجاسة « 3 » والسراية بخلاف الاتصال بعد الملاقاة وعلى ما ذكر فالبطيخ والخيار ونحوهما مما فيه رطوبة مسرية إذا لاقت النجاسة جزء منها لا تتنجس البقية « 4 » بل يكفي غسل موضع الملاقاة إلا إذا انفصل بعد الملاقاة ثمَّ اتصل

1 - مسألة إذا شك في رطوبة أحد المتلاقيين أو علم وجودها وشك في سرايتها

لم يحكم بالنجاسة وأما إذا علم سبق وجود المسرية وشك في بقائها فالأحوط « 5 » الاجتناب وإن كان الحكم بعدم النجاسة لا يخلو عن وجه « 6 » .

2 - مسألة الذباب الواقع على النجس الرطب

إذا وقع على ثوب أو بدن شخص وإن كان فيهما رطوبة مسرية لا يحكم بنجاسته إذا لم يعلم مصاحبته لعين النجس ومجرد وقوعه
هامش
( 1 ) مع عدم اتصال الاجزاء المائية والا يتنجس مجموع المحل بنجاسة مجموع الماء مع صدق الوحدة وعدم التدافع ( شاهرودي ) . ( 2 ) الحكم بعدم السراية في تمام الموارد مشكل والمرجع نظر العرف ( نجفي ) . ( 3 ) بناء على القول بالملاقات وان عنوان الملاقى للنجس تمام الموضوع للحكم بالاجتناب فحينئذ يفرق بين الاتصال قبل الملاقاة والاتصال بعد الملاقاة واما على السراية كما هو الأقوى فالمناط هو اتصال الاجزاء المائية فلا يكفى مجرد النداوة فلا يحكم بنجاسة الجزء المجاور ولو مع حصول الاتصال بعد الملاقاة لو لم يكن على وجه ينتقل جزء من الاجزاء المائية إلى الجزء المجاور لمحل النجس نعم لو وضع على المحل النجس أو انضم الموضوع النجس إلى الطاهر بحيث تسرى النجاسة منه إليه تنجس فالمعيار السراية وعدمها فلا فرق بين الاتصال قبل الملاقاة وبعدها ( شاهرودي ) . ( 4 ) لو كان العرف مساعدا ( نجفي ) . ( 5 ) لا يترك ( نجفي ) . ( 6 ) وجيه ( خ ) . بل الأقوى ( ميلاني ) . بل لا يخلو عن القوّة ( خونساري ) هذا الوجه هو الأظهر ( خوئي - قمّيّ ) . قوىّ ( گلپايگاني ) وهو الأقوى ( شاهرودي ) .